أأعذر قلبي وهو لي غير عاذر
أأعذِر قلبي وهْوَ لي غير عاذِرٍأم أعصِي غرامي وهو ما بين أضلعيومن لِي بصبرٍ أَستزيلُ به الجوى
ألا يا نسيم الريح عرج مسلما
ألا يا نسيم الريح عرِّج مسلِّماًعلى ذلك الشخص البعيد الموَدِّعِوهُبَّ على من شفَّ جِسمِي بِعادُه
إذا رمت أن أثني بما أنت أهله
إذا رمتُ أن أثني بما أنت أهلهمن المدح أعيتني خصائلُ أربعنوالٌ إذا قلَّ النوالُ أفضتَه
أحب عدوي فيك والكاشح الذي
أُحِبُّ عدوّي فيك والكاشح الذييَنُمُّ علينا والرقيبَ الذي يسعىلأنهمُ من أجلِ حبِّك أصبحوا
ولما تلاقينا ولم نظهر البكا
ولما تلاقينا ولم نُظهِرِ البكاحِذارا من الواشِي ولم نجدِ اللفظاولم نُفْشِ للألحاظ مكنونَ حبّنا
أما والذي لا يملك الأمر غيره
أما والذي لا يملِك الأمرَ غيرهومن هو بالسر المكتّم أعلمُلئِن كان كِتمان المصائبِ مؤلمِاً
عمرت المغاني واجتنبت النواويسا
عمرتُ المغاني واجتنبت النواويساوساعدت في الدير القصيرِيّ إبليساوهل يهجر اللذاتِ إلا مسوِّفٌ
أرى الليل في دير القصير كأنما
أرى الليل في دَيرِ القُصَير كأنماتطالِعنا من ساحتَيه شموسيلذّ التصابي في ذَرَاه كأنما
ضعيف الهوى والرأي من جدد البشرى
ضعيف الهوى والرأي مَن جدّد البشرىوهنّا أمير المؤمنين بها وِتراوما الحق فيها أن يُهَنّا بواحد
وأتهمني مولاي أني اتهمته
وأتْهَمنِي مولايَ أنِّي اتَّهمتُهبِغَدْرٍ وماذا يُتْهم العرف بالنُكْرِإذاً فلبِستُ البخلَ لُبْسَ محسِّنٍ