تميط الأذى عن حامليها الصوارم
تُميط الأَذى عن حامِلِيها الصَّوارمُوتَبْنِي المَعالي للكرام المَكارمُوما كلُّ من تَنْدَى يداه بما جد
تكرمت حتى جزت حد التكرم
تكّرمتَ حتّى جُزْتَ حَدَّ التكُّرمِوأَلبستَ أَثوابَ الغِنى كُلَّ مُعْدِمِوما زلتَ تعفو الذنبَ عن كُلّ مذنِبٍ
إذا لم أصدق ظن كل مؤمل
إذا لم أُصدِّقْ ظَنِّ كُلِّ مُؤَمِّلٍولم أحْمِ عِرْضي بالسَّماحةِ والبَذْلِولم أُطِع المعروفَ والبِرَّ والعُلا
ويوم من الأيام غابت عواذله
ويومٍ من الأيّام غابت عواذِلُهسَقانا به طَلٌّ السرورِ ووابِلُهْصفَتْ مثلَ صَفْوِ الخمرِ بالماءِ بَيْننَا
وذي عجب من طول صبري على الذي
وذي عَجَبٍ مِن طولِ صبرِي على الذيأُلاقي مِنَ الأرزاءِ وهْو جليلُيقول ألا تَشْكُو فقلتُ مَتى شكا
فتى مثل ضوء الشمس نور جبينه
فتى مثلُ ضوءِ الشمسِ نورُ جبِينِهوكالغيثِ عند المحْلِ منه الأنامِلُوكالسيفِ إن قاومتَه حدُّ عَزْمه
لئن كان شهر الصوم أفضل حوله
لئن كان شهر الصَّوْمِ أفضلَ حولِهِفَفَضْلُك في أَبناء جنسك أفْضلُوإن تك فيه ليلة القدر إنها
اصبرا وهذا وافد البين نازل
اصبراً وهذا وافدُ الْبَيْنِ نازلوقد قُطِعْت ممن تُحِبُّ الوسائلفياليت شعري ما الذِي أنت صانع
ومشفقة تخشى علي من الردى
ومشفِقةٍ تَخْشَى عَلَيَّ مِن الرَّدَىتُعَنِّفُني في بَيْعِيَ الصَّبرَ بِالفَتْكِفَقُلْتُ لها لا تَعذلِيني على العلى
إمام الهدى سعد وفأل مبارك
إمامَ الهدى سعدٌ وفأل مباركُوإقبالُ عِزّ ليس فيه مشاركُوفَصْدٌ لماءِ الجود في الناس فاصدٌ