رزء به كل القلوب انكوت
رُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَتوَاِستَرسَلَ الدَمعُ وَطالَ الأَنينِوَالحُزنُ قَد عَمَّ جَميعَ المَلا
أتيت دمنهورا أروح بالصفا
أَتَيتُ دَمَنهوراً أَروحُ بِالصَفافُؤاداً دَعاهُ لِلرِفاقِ حَنينِفَساقَ لِيَ المَقدورُ ظَبياً مُهَفهَفاً
يا خبرا قد رن فينا وطن
يا خَبَراً قَد رَنَّ فينا وَطَنٌمَن قامَ بِالواجِبِ خانَ الوَطَنِجَزا سَنمارَ لَهُ قِسمَةٌ
غلام من الأتراك للإنس ضافنا
غُلامٌ مِنَ الأَتراكِ لِلإِنسِ ضافَناوَكُنّا سِوى الخُدّامِ أَنفُسٌ أَربَعَهوَخِلنا بِهِ ضيقاً فَخِفنا اِستِياءَهُ
ولما جلسنا للشراب ومنيتي
وَلَمّا جَلَسنا لِلشَرابِ وَمُنيَتييَمُرُّ عَلَينا بِالطِلا وَيدورُتَصَوَّرتُهُ البَدرَ المُنيرَ وَأَنَّنا
لحى الله دهرا لم يصن عهد صحبتي
لَحى اللَهُ دَهراً لَم يَصُن عَهدَ صُحبَتيوَخَلا نِساني أَو تَناسي مُروءَتيوَإِذا كانَ ظُلمُ الناسِ في النَفسِ كامِنا
أظن أبا الفضل علينا ابى الفضلا
أَظُنُّ أَبا الفَضلِ عَلَينا اَبى الفَضلاوَبِالغيدِ آلى لا يُقارِبَنا أَصلاجَفانا بِأَجفانٍ يَهيمُ بِلَحظِها
وإني ليغريني على الود شيمة
وَإِنّي لِيُغريني عَلى الوُدِّ شيمَةًأُخالِفُ فيها كُلَّ خِلٍّ يُخالِفُخُضوعي يَأبى أَنَّ أَفواهَ بِمَدحِها
أخا الود لا تعذل إذا ما رأيتني
أَخا الوُدِّ لا تَعذِل إِذا ما رَأَيتَنيخَلَعتُ عِذاري بَعدَ فَوتِ أَوانيفَقَد جاءَني إِبليسُ يَبغي غَولَتي
أكذب طريفي فيك والطرف صادق
أَكذِبُ طَريفي فيكَ وَالطَرفُ صادِقُوَما بَعدَ مَشهودٍ مِنَ العَينِ مُقنِعُوَأَوهَمَ أَنّي بِالرِضا قَد ذَكَرَتني