أمولاي يا ابن السابقين إلى العلا
أمولايَ يا ابن السابقين إلى العلاومن نصروا الدين الحنيفيَّ أَوْلاَغنيتَ بنور اله عن كلّ زينةٍ
أزور بقلبي معهد الأنس والهوى
أزور بقلبي معهدَ الأُنس والهوىوأَنْهَبُ من أيدي النسيم رسائِلاومهما سألت البرق يهفو من الحمى
ولو أنشدت بين العذيب وبارق
ولو أُنشدت بين العُذَيْب وبارِقٍلقال رواةُ الغرب يا حبَّذَا الشَّرْقُ
عزاء فإن الشجو قد كان يسرف
عزاءٌ فإن الشجو قد كان يُسرفُوبُشْرى بها الداعي على الغور يُشرفُلَئِنْ غَرَبَ البدرُ المنيرُ محمّدٌ
يقر بعيني أن أرى الزهر يانعا
يقرُّ بعيني أن أرى الزهر يانعاًوقد نازع المحبوبَ في الحسن وصفَهُوما أبصرت عيني كزهر قَرَنْفُلِ
كأني بلطف الله قد عم خلقه
كأني بلطف الله قد عمّ خَلْقَهُوعافى إمام المسلمين وقد شفىوقاضي القضاء الحَتْم سجَّل ختمه
لقد زادني وجدا وأغرى بي الجوى
لقد زادني وجداً وأغرى بيَ الجوىذُبالٌ بأذيال الظلام قد الْتفَّاتشير وراء الليل منه بنانَةٌ
ومسرى ركاب للصبا قد ونت به
ومسرى ركاب للصَّبا قد ونَتْ بهنجائب سحب للتراب نزوعُهاتسلُّ سيوف البرق أيدي حُداتها
أتوني بنوار يروق نضارة
أَتَوْني بنوَّار يروق نَضَارةًكخدّ الذي أهوى وطيب تنفُّسِهْوجاءوا به من شاهقٍ متمنع
أدرها ثلاثا من لحاظك واحبس
أدرْها ثلاثاً من لحاظك واحبسِفقد غالَ منها السكرُ أبناء مجلسِإذا ما نهاني الشيبُ عن أكؤس الطلا