ولما نأيتم لم أزل مترقبا
ولما نأيتم لم أزل مترقباًمطالعكم في غدوةِ ومساءِواين إذا كان الفراق معاندي
لا أنس لما قال لي مستفهما
لا أنس لما قال لي مستفهماًوالراح قد راضته لي فتسهلاهذا فؤادك مذ سكنت ضميره
بلاني بتسهيدي وسقمي وعبرتي
بلاني بتسهيدي وسقمي وعبرتيوزاد ملامي فيه طول ملالهِفما فزت مع هذا العذاب بطائلٍ
تمتعت من وجه الحبيب بنظرة
تمتعت من وجه الحبيب بنظرةٍفأصبح في عطفي هزة نشوانِفلا تنكروا سكرى برؤياه إنني
ولما تجافيتم تعشقت غيركم
ولما تجافيتم تعشقت غيركملعلي أن ألقى بذلك سلوانافما زادني إلا غراماً بحبكم
يقول لنا المقياس والنيل هابط
يقول لنا المقياس والنيل هابطلنقطع أوصال المنى والمطامعومن يأمن الدنيا يكن مثل قابضٍ
ألا فاطرح عنك التمني ولا تبت
ألا فاطرح عنك التمني ولا تبتبكاساته نشوان غير مفيقوإن كان مما لا غنى عنه فليكن
قضت لي أن لا أشتكي الدهر همتي
قضت لي أن لا أشتكي الدهر همتيولو ساورتني أسده والاساودُوأن لا أنال الرزق في دار ذلةٍ
وحقك لم أسمع وعذري واضح
وحقك لم أسمع وعذري واضحٌملام فتىً في صحةٍ وفراغوأين إذا ما كنت في الحكم منصفاً
وقائلة فيم اجتهادك للغنى
وقائلةٍ فيمَ اجتهادُكَ للغِنَىوقَدْ رَقَدَتْ للحَظِّ مِنكَ عُيونُفقُلتُ لها واللهِ ما بيَ حاجةٌ