بذا اللوم في شرع الهوى يعرف البذا
بذا اللوم في شرع الهوى يعرف البذافلا تستمع قولاً إذا كان عن أذىوإن قال واش إي شيء تراه في
وذي خبر وافي بما لا يقوله
وذي خبر وافي بما لا يقولهحبيبي ولكن قد غدا يتجوهفما قلت من خوفٍ مخافةَ أنه
ألا فانهب اللذات في زمن الصبا
ألا فانهب اللذات في زمن الصباوخذ من لذاذات الهوى بنصيبودع عذل من اضحى يروم بعذله
وقائلة ما بال دمعك أصفرا
وقائلةٍ ما بال دمعك أصفراًفقلت لها ما حال عن لون مائهولكن خدي اصفر من سقم الهوى
يقول عذولي ما لدمعك أخضرا
يقول عذولي ما لدمعك أخضراًجرى في هوى ظبي غلا في نفارهفقلت صفا دمعي وقابل صدغه
لقد كان دمعي تحت حكمي متى أجد
لقد كان دمعي تحت حكمي متى أجدمن الصر لي عوناً ولم يجرفما زال هذا البين يعبث بالبكا
بمقلة محبوبي دموع تحيرت
بمقلة محبوبي دموعٌ تحيرتدلالا على صب غدا وهو مغرمفشبهت عينيه سيوفاً وقد غدت
توقد جمر القلب عند تغزلي
توقد جمرُ القلب عند تغزليفمن أجل هذا قد أتى جيد السبكِوما حفظت عيناي من شؤم بختي
لقد شب جمر القلب من فيض عبرتي
لقد شب جمر القلب من فيض عبرتيكما إن رأسي شاب من موقف البينوإن كنت ترضى لي مشيبي والبكا
لئن سمح الدهر البخيل بقربكم
لئن سمح الدهر البخيل بقربكموسكن منا أنفسا وخواطراجعلت ابتذال النفس شكران وصلكم