وجارية تلهى النديم إذا علا
وجاريةٍ تلهى النديم إذا علاعليها لطول الرهز في حال فعلهتقول كذا لي عادةٌ مستمرةٌ
أقول وقد نامت على حر وجهها
أقول وقد نامت على حر وجههاوما لي عليها في الظلام دبيبُوإن الكثيب الفرد من جانب الحمى
ورب نديم غاظه حين جاده
ورب نديم غاظه حين جادهُمن القوم غيثٌ دائمُ الهطل بالنطلِفقلت له تأبى المروءة
ألا رب يوم نكت علقا وقحبة
ألا رب يوم نكت علقاً وقحبةًأقول لأيري بعدما قد أتاهماحللت بهذا حلة ثم حلةً
وذي شبقٍ ما زال يتبع الخنا
وذي شبقٍ ما زال يتبع الخناإذا دار في ديرٍ وحل رباطاوكم ساقَ في الظلماء والنجم شاهدٌ
إذا أنت أصلحت الطواشي فلا تهب
إذا أنت أصلحت الطواشي فلا تهبأميراً ولو أضحى غرامك فاشونم في أمانٍ بالحبيب ولا تخف
أقول له لما تحدث يا فتى
أقول له لما تحدث يا فتىأمن فيك تبدى لي الحديث أم الحدثفما زال يخفي كيده في مقاله
كأني إذا أنشا وأنشد شعره
كأني إذا أنشا وأنشد شعرهلدى سمرات الحي ناقف حنظلويرمي ولا يدري فؤادي ومسمعي
وكم من قصيد في علاك زففتها
وكم من قصيدٍ في علاك زففتهابنظم قريضٍ من علاك الورى صفامتى ما جلا ألفاظها الغر منشدٌ
ألا إن من عانى القريض بطبعه
ألا إن من عانى القريض بطبعهيقود فأرسله لمن صد واحتشمألم تره إن قال شعراً مجانساً