تألق نور العدل وانطفأ الظلم
تألقَ نورُ العدل وانطفأ الظلمُوقامت على ساق عصون الهدى تنموفَقلْ لضلال كَان أطلع رأسَه
زبيد إذا ما شئت سكنى ببلدة
زبيد إذا ما شئت سكنى ببلدةفما ثم في الأرضين غير زبيدزبيد هي الماوى الذي سر أهله
جرى لك في خرق العوائد والعرف
جرى لك في خرق العوائد والعرفغرائب ادناها يجل عن الوصففمن شط عنك اليوم جهلا وغرة
هلالك شبهناه وهو ابن ليلة
هلالك شبهناه وهو ابن ليلةببدر زكا حسنا لأربع عشرةوحلمك عنه حلم كل مجرب
بنى السيف علياه وشيدها الندى
بنى السيف علياه وشيدها الندىفلم يلق فيها مدخل يطمع العداوفي السيف ما يغني ولكن بالندى
بقلبي وجد ما عليه مزيد
بقلبيَ وجدٌ ما عليه مزيدُوشوقٌ إِلى بيتِ الحرامِ شديدُوشدة شوقِ المرءِ من شدةِ الهوى
رمتني فلا شلت يداها بأسهم
رمتني فلا شلت يداها بأسهممن اللحظ لا تخطى فؤاداً بها رميولم أرمها لكن جرحت خدودها
أتم سرور يرى الوالد الابنا
أتمَّ سرورٌ يرى الوالدُ الابناينافسَ في الأعلى ويسمو عن الأدنىوما كان حبُّ الناصر الملك ابنه
محب يمنى نفسه ويسوف
محبٌّ يمنى نفسَهُ ويسوّفُبعودٍ إلى العهد الذي كانَ يعرفُويدري بما قد صحَّ من صدقِ ودهِ
وما موت إسماعيل موت مجاور
وما موت إسماعيل موت مجاورإذا مات أبكى إبنا وأوحش منزلاولكنه موت رمى كل منزل