تدار لي الدنيا بل السبعة العلى
تدار لي الدنيا بل السبعة العلىبل الفلك الأعلى إذا جاش خاطريأصوم عن الفحشاء جهراً وخفيةً
إذا رضيت نفسي بميسور بلغة
إذا رضيت نفسي بميسور بلغةٍيحصلها بالكد كفي وساعدأمنت تصاريف الحوادث كلها
أظلت رياح الطارقات رواكدا
أظلت رياح الطارقات رواكداأم انطبقت منها جفوناً رواقداتحللت الأفلاك أم رأت دورها
متى ما تخالط عالم الإنس
متى ما تُخالِط عالَمَ الإنس لم يَزَلْبسمعِكَ وَقرٌ من مقالِ سفيهِإذا ما الفتى لم يَرُم شخصكَ عامدا
لست أنسى الأحباب ما دمت حيا
لَستُ أنسَى الأحبَاب مَا دُمتُ حَيَّاولَعَمرِي نَأوا مَكَاناً قَصِيَّاوتَلَوا آيَة الوداعِ فَخَرُّوا
ووردي خد نرجسي لواحظ
ووردِيّ خَدّ نَرجَسِيّ لَواحِظٍمَشَايِخُ أهلِ السِّحرِ عَن لَحظِهِ روواوواواتُ صُدغيه حَكَين عَقَارِباً
جرى من جفوني ما أذاب أجفاني
جَرى مِن جُفُونِي مَا أذاب أجفَانِيوشَبَّت بِأحشَائي لَواعِجُ نِيرانِيعَلَى فَقد خِلّ كَان رُوحِي وراحَتِي
أقول وقد طال السهاد بذكره
أقُولُ وقَد طَال السُّهَادُ بِذِكرِهِوقَد هَمَّ نِسرُ الشُّهبِ بِالطَّيَرانِوقَد خَفَق البَرقُ الضَّرُوبُ كَأنَّهُ
حوى الحب خمسا بهجة نكهة لما
حَوى الحِبُّ خَمساً بَهجَةً نُكهَةً لَماًسَنَى نُورهُ قَالُوا اجتَمَعن بِهِ لِماوقد حَاز خَمساً رِقَّةً ولَطَافَةً
إذا أنت لم تصبر على الذل في الهوى
إذا أنت لَم تَصبِر عَلَى الذُّلّ فِي الهوىتُفَارِقُ مَن تَهوى وأنفُك راغِمُتَحَمَّل كَثِير الذُّلّ مِمَّن تُحِبُّهُ