ظلال الأماني والأمان تفيأت
ظِلالُ الأماني والأمانُ تفيأتبأحمدَ خير الخلقِ والكلُّ قائظظلامُ ظلاماتِ العباد بنوره
كواكب آيات النبي زواهر
كواكبُ آياتٍ النبي زواهرُبها جُليت عنا الخطوب الحوالككواملُ أمثال البدور بنورها
لباب سلالات النبيئين أحمد
لبابُ سلالاتِ النبيئين أحمدُبذلك قامتْ للبيب الدلائلُلبانُ بطيب الفحل طابتْ فأنجبت
محمد الممدوح بالشعر فاعلم
محمد الممدوح بالشعر فاعلموصلِّ على هذا النبي وسلّممحبتُه تتلو محبةَ ربِّه
نباهي الورى بالهاشمي محمد
نباهي الورى بالهاشمي محمدبمَنْ هو مبعوثٌ إلى الإنس والجننبيءُ له حقُّ على الخلق كلّهم
صديت إلى وادي العقيقف أدمعي
صديتُ إلى وادي العقيقفأدمعيعقيقٌ فهلْ لي أن أمصَّ به مصّاصدُور أُولى الأشواق نحو محمدٍ
ضروب المعالي في النبي تجمعت
ضروبُ المعالي في النبيِّ تجمّعتأقرَّ له أهلُ السماوات والأرضضرائفُه علويّة ملكيّة
عقول الورى معقولة عن معارج
عقولُ الورى معقولةٌ عن معارجٍيرى المصطفى فيها الغيوب ويسمعُعقودُ العُلا في جيد أحمد جُمّعت
غرائب آيات النبي محمد
غرائبُ آياتِ النبي محمدٍهُدىً لأولي الألباب إن زاغ زائغُغريتُ بأوصافي لها فكأنما
فروع المعالي والأصول تجمعت
فروعُ المعالي والأصول تجمّعتتوالدها للمصطفى والطوارففُراتُ بحارِ الأرضِ من جوده جرىَ