خلعت عذاري في الملاح ولم أبل
خَلَعتُ عذاري في المِلاحِ وَلَم أبلبِما يَفتَريهِ حاسِدٌ لي لاطِخُخَليّونَ يَلحونَ الشَجِيَّ عَلى الهَوى
حسبت النوى تسلي فزدت بها هوى
حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىًوَأَغلَقتُ بابَ الوَصلِ مِن حَيثُ يُفتَحُحُرِمتُ وِصالَ الحبِّ في طَلَبِ الغِنى
لحا الله دهرا لا يزال يمين
لَحا اللَهُ دَهراً لا يَزالُ يَمينُوَيَنقُضُ عَهداً أَكَّدَتهُ يَمينُأَيَسلُبُ نَفس الحرّ وهي كَريمَة
أهز حسام ينتضى وسنان
أَهَزُّ حُسام يُنتَضى وَسِنانوَمَوتُ شُجاعٍ مِثل مَوتِ جَبانِعَلَينا المَنايا قُدِّرَت وَعَلى العِدى
جوى تتلظى ناره في جوانحي
جَوىً تَتَلَظّى نارُهُ في جَوانِحيفَكَيفَ يَنامُ اللَيلَ حَرّانُ مُنضجُجَفاهُ الكَرى وَالطَيفُ قَد واصَلَ البُكا
ثملت بذكراها وطبت كشارب
ثَمِلت بِذِكراها وَطبت كَشارِبٍلَها بِالمَثاني تارَةً وَالمَثالِثِثَلاثٌ سَلَبنَ القَلبَ حُسنَ عَزائِهِ
ترى قبلتك الريح عني وبلغت
تُرى قَبَّلَتكَ الريحُ عَنّي وَبَلَّغَتمِنَ السِرَّ ما اِستَودَعتها حينَ هَبَّتِتَحِيَّةَ مُشتاقٍ يَعضُّ بَنانَهُ
بكت رحمة للصب عين عدوه
بَكَت رَحمَةً لِلصَّبِّ عَينُ عَدُوِّهِفَما لِحَبيبِ القَلبِ لا يَرحَمُ الصَبّابَخيلٌ بِأَن يَحيا القَتيلُ بِلَحظِهِ
وما شرق البلدان إلا رجالها
وَما شرق البلدان إِلّا رجالهاوإِلّا فَلا فضل لترب عَلى تربِ
أقمرية الأدواح بالله طارحي
أَقمريّة الأدواحِ بِاللَه طارِحيأَخا شجنٍ بالنوحِ أَو بغناءِفَقَد أَرّقتني مِن هديلك دنسة