لعمري لقد قاسيت بالفقر شدة
لعمري لقدْ قاسيتُ بالفقر شدةوَقعتُ بِهَا فِي حَيْرة وَشَتاتفإنْ بحتُ بالشكوى هتكتُ مروءَتي
تمنيت أن الشيب عاجل لمتي
تمنيت أن الشَّيبَ عاجَلَ لِمَّتيوَقَرَّبَ مني فِي صبَاي مَزَارَهُلآخُذَ منْ عصر الشباب نشاطَهُ
أفكر في حالي وقرب منيتي
أفكر فِي حالي وقرب منيتيوسيري حثيثاً فِي مصيري إِلَى القبرِفينشئ لي فكري سحائبَ للأسى
سرينا ولم يظهر لنا الغيم بارقا
سَرَيْنا وَلَمْ يُظْهِرْ لنا الغيم بارقاًولا كوكباً نُهْدَى بِهِ فَنَسِيرُفقال صحَابي قَدْ هلكنا فقلتُ لا
ذروا في السرى نحو الجناب الممنع
ذروا فِي السُّرى نحو الجناب الممنَّعِلذيذَ الكرى واجفُو لَهُ كل مضجعوأهدوا إِذَا جئتم إِلَى خير مرْبع
إذا كنت في نجد وطيب نسيمها
إذَا كنت فِي نجد وطيب نسيمهاتذكرت أهلي باللوى فمحيجروإن كنت فيهم ذبت شوقاً ولوعة
تجاوزت حد الأكثرين إلى العلا
تجاوزت حدّ الأكثرينَ إِلَى العلاَوسافرتُ واستبقيتُهُمْ فِي المعاوزوخضت بحاراً لَيْسَ يُعْرَفُ قدرها
أما لك يا داء المحب دواء
أَما لَكَ يا داءَ المُحِبِّ دَواءبَلى عِندَ بَعضِ الناسِ مِنكَ شِفاءُأَسيرُ العِدا بِالمالِ يَفديهِ أَهلُهُ
برمت بما ألقاه ممن أوامق
برِمتُ بما ألقاه مِمَّنْ أُوَامِقُوأوذِيتُ حتّى لا أرى من أُصادقُإذا ما اِمرُؤ أصفيته الودَّ واثقا
أصيب قصيد فيه كفر فنيط بي
أُصيبَ قصيدٌ فيه كفرٌ فنِيطَ بيوكم شاعرٍ قيلتْ على فيه أشعارُومِن كلِّ كفٍّ قد رُمِيتُ بصخرةٍ