فعتبي له عتب البريء وخيفتي
فَعَتْبي له عَتْبُ البريء وخِيفَتيلحِرصي على عُتْباه خِيفَةُ جانِفإنْ يكُ لي ذَنبٌ فأينَ وَسائلي
أرى الدهر أغنى خطبه عن خطابه
أرى الدَّهر أغنى خَطْبُه عن خِطابهبوَعظٍ شفى ألبابَنا بلُبابهوجرَّد سيفاً في ذُباب مَطامعٍ
وفي حفرة حتف الأسود موسد
وفي حفرةٍ حَتف الأُسودِ مُوَسَّدُوتحتَ صَفيحٍ ذُو الصَّفيحةِ مُلْحَدُوأوحَدُ هذا النّاس في العلم والهُدى
بنفسي من أبكى السموات موته
بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُبغَيثٍ ظَننَّاهُ نوالَ يمينِهِفما استَعبَرَت إِلاَّ أسًى وتأسفاً
فلا تخلني منها فإن ورودها
فلا تُخلِني منها فإنَّ وُرودَهالعَيني وقلبي قُرَّةٌ وقَرارُوفي الكتْب نَجوى مَن يَعِزُّ حِوارُه
بأَصبى إلى ما فارقت يوم فارقت
بأَصبى إلى ما فارَقَتْ يوم فارقتْمن العُشِّ والعيش الرِّضا والمُعاشِرِوماضي الصِّبا منّي إلى مَن فِراقُه
ومن ورد الماء الذي كنت واردا
ومَن وردَ الماءَ الذي كنتُ وارداًنعم ورعى العُشْبَ الذي كنت راعيا
فأقسم أني ما نقضت عهودي
فأُقسِمُ أنّي ما نقضتُ عُهوديولا حُلتُ يَوْمَاً عن وِداد وَديديوأَسْتَعطِف القاضي سعيداً فإنّه
ولما رأيت الخال في صحن خده
ولمّا رأيتُ الخال في صَحْنِ خَدِّهذكرتُ احتراقَ القلبِ في نارِ صَدِّهوعَرَّفَنا خَفْتَانُه حَيْفَ رِدفِه
وصهباء فاتت أن تمثل بالفهم
وَصَهْباء فاتت أن تُمَثَّلَ بالفَهمِأقولُ وقد رَقَّتْ عن اللَّحْظ والوهمِخُذوا عَرَضَاً يا قوم قامَ بنفسه