ما على الأيام من عتب
ما عَلَى الأَيّامِ من عَتَبِبَلَّغتنا غايَةَ الأَرَبِوَرأينا في منازلكُم
وحقكم لا غير البعد حبكم
وَحَقِّكمُ لا غيَرَ البُعدُ حُبكمولو تلفِت روحي وَزادَ غَراميوإِنَّكمُ عِندي وإِن طالَ هَجركُم
يقول أناس أبصروني صامتا
يقولُ أُناسٌ أَبصرونِيَ صامتِاًوَقد عَرفوني حُجَّةَ الشُعَراءِنَراكَ تَركتَ النَّظمَ لا تَلتقي العِدا
إن هام قلبي بهذا الشادن الشادي
إن هامَ قلبي بهذا الشَّادنِ الشَّاديفلا تَلُمني فهذا عينُ إرشاديرَنا بطرفٍ مريضِ الجَفنِ مُنكسرٍ
وصارم عينيك الصقيل المهند
وصارمِ عينيكَ الصَّقيلِ الُمهنَّدِلقد هَزَّني لومُ العَذولِ الُمفنِّدِيُفَوقُ لي ممَّا يُزخرفُ أسهمُاً
أتلك قدود أم غصون موائد
أَتلكُ قُدودٌ أَم غصونٌ مَوائدُونَورُ نضيدٌ فوقَها أم قلائدُوهاتيكَ غيدٌ آنساتٌ نواعمُ
حميت شقيق الخد بالمقلة الكحلا
حميتَ شقيقَ الخدِّ بالُمقلةِ الكَحلاوثَّقفتَ رُمحَ القَدِّ بالطَّعنةِ النَجلاوأطلعتَ من جيشِ الجمالِ طلائعاً
ترى هل درى به مغرم صب
تُرى هل درَى بهُ مُغرمٌ صبُّفأغراهُ بالتَّعذيبِ لي ذلكَ الحُبُّهوىً كادَ أن يُودي بعيني ومُهجتي
أمانا من الألحاظ يا صعدة القد
أماناً من الألحاظِ يا صعدةَ القدِّلعلي بلِثمي أجتني وَردةَ الخدِّوفَضا لذاكَ الخَتمِ يا مِسكةَ اللَّمى
أمد خر المعروف أعزز به ذخرا
أمُدَّ خَرَ المعروف أعزِزْ به ذُخراًلمن ودّ أنْ يعتاضَ من ماله الشُكراكما أَنت بالمعروفِ يا ذهل باسطٌ