مضى كاهن الله العلي ابن داغر
مَضَى كاهنُ اللهِ العَليِّ ابنُ داغرٍإلى العرشِ مَسروراً بغايتِهِ القُصَوىيُناديهِ شعبُ اللهِ يا بُطرُسُ الصَّفا
سلام كنشر المسك فض ختامه
سَلامٌ كَنَشرِ المِسكِ فُضَّ خِتامُهُعَلى مَلِكٍ بالرقَتَينِ خِيامُهُمُشَيَّعُ ما يُلقى عَلَيهِ نِجادُهُ
أبى قلبه من لوعة الحب أن يخلو
أَبى قَلبُهُ مِن لَوعَةِ الحُبِّ أَن يَخلُوفَلا تَعذِلُوا مَن لَيسَ يَردَعُهُ العَذلُوَلا تَطلُبُوا مِنّي مَدى الدَهرِ سَلوَةً
ألا ما لقلبي كلما ذكرت هند
أَلا ما لِقَلبي كُلَّما ذُكِرَت هِندُتَزايَدَ بي هَمٌّ وَبَرَّحَ بي وَجدُوَمالي كَأَنّي أَجرَعُ الصَبرَ كُلَّما
إذا العارض الوسمي جاد فأسبلا
إِذا العارِضُ الوَسمِيُّ جادَ فَأَسبَلافَقُل سَقِّ بِالحِزانِ رَبعاً وَمَنزِلاوَمَهما تَبَخَّلتَ الرَبابَ فَزُر بِهِ
وقفنافكم هاج الوقوف على المغنى
وَقَفنافَكَم هاجَ الوُقوفُ عَلى المَغنىغَليلاً دَخيلاً مِن لُبَينى وَمِن لُبنىوَعُجنا عَلَيهِ مُنذُ عِشرينَ حِجَّةً
لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُواوَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُفَهَلّا وَأَيّامُ الشَبيبَةِ ثابِتٌ
شربنا وجفن الليل يغسل كحله
شربنا وجفن الليل يغسل كحلهبماء صباح والنسيم رفيقمعتقةً كالتبر إما بخارها
كأن عشي الفطر في شاطئ النهر
كأن عشي الفطر في شاطئ النهروقد زهرت فيه الأزاهر كالزهرنرش بماء الورد رشا وننثني
أطلت فخار المجد بالبيض والسمر
أطلت فخار المجد بالبيض والسمروقصرت أعمار العداة على قسرووسعت سبل الجود طبعاً وصنعةً