ألا فاحبساني اليوم قود النجائب
ألا فاحبساني اليومَ قودَ النجائبفنُهرقَ دمعاً بين هاتي الملاعبِإذا نحنُ شارفنا لرايةَ منزلاً
لراية ربع بالعقيق فكبكب
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِتلوحُ كعنوانِ الكتابِ المعرَّبِعفاهُ من الوسميّ كل مجلجلٍ
إذا كنت ملحيا مسيئا ومحسنا
إِذا كُنتَ مَلحِيّاً مُسيئاً وَمُحسِناًفَغَشيانُ ما تَهوى مِنَ الأَمرِ أَكيسُ
ألا في سبيل المجد ما أنا صانع
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُنَفوع وضَرَّار ومُعطٍ ومانعُأعندي وقد أحرزت كلَّ جميلةٍ
هوى الشرف العالي بموت أبي يعلى
هَوى الشَرَفُ العالِي بِمَوتِ أَبِي يَعلىوَلا غَروَ أَن جَلَّت رَزِيَّةُ مَن جَلّاسَيَصلى بِنارِ الحُزنِ مَن كانَ آمِناً
صبرت على الأهوال صبر ابن حرة
صَبَرتَ عَلى الأَهوالِ صَبرَ ابنِ حُرَّةٍفَأَعطاكَ حُسنُ الصَبرِ حُسنَ العَواقِبِوَأَتعَبتَ نَفساً يابنَ نَصرٍ نَفِيسَةً
سرى طيف هند والمطي بنا تسري
سَرى طَيفُ هِندٍ وَالمَطِيُّ بِنا تَسريفَأَخفى دُجى لَيلٍ وَأَبدى سَنا فَجرِخَلِيلَيَّ فُكّاني مِنَ الهَمِّ وَأَركَبا
أهاج لك التبريح إيماض بارق
أَهاجَ لَكَ التَبرِيحَ إِيماضُ بارِقِعَلى الجَوِّ مِنهُ ساطِعٌ يَتَوَهَّجُيَلُوحُ يَمانِيّاً كَأَنَّ صَرِيمَهُ
قدمت سعيدا فائزا خير مقدم
قَدِمتَ سَعِيداً فائِزاً خَيرَ مَقدَمِوَأُبتَ حَمِيداً غانِماً كُلَّ مَغنَمِتُظِلُّكَ راياتُ السُعُودِ كَأَنَّها
أوجهك أم بدر من الغرب لائح
أَوَجهُكِ أَم بَدرٌ مِنَ الغَربِ لائِحُوَرَيّاكِ أَم نَشرٌ مِنَ المِسكِ فائِحُوَما لِبُدورِ التِمِّ في الغَربِ مَطلَعٌ