جهاد بما ترضى انتهى لا كما تأبى
جهاد بما ترضى انتهى لا كما تأبىوعاد سلاماً ما تجشمته حرباتعال بما أديته من أمانة
ولما ارتقى في مصر أول حاسب
وَلما اِرتَقى في مَصر أَوّلُ حاسبإِلى رُتبة يَسمو بِها كُل كاتبِتَرنّم مَجدي في التَهاني مؤرخاً
سلام عليكم أهل مصر إلى حينِ
سلام عليكم أهل مصر إلى حينِمعاذير ممعود ولوعة مشجونِصبرت على الدائين عامين لم أدع
خطبت الخطاب الفخم في المحفل الفخم
خطبت الخطاب الفخم في المحفل الفخمِوأعلنت ما تنوي وتملك من عزمِوقلت فلم تترك مكاناً لريبة
على أي شيء يرجع الخلف بينكم
على أي شيءٍ يرجعُ الخلفُ بينكموما سار إلا ليلةً بكم الصلحُويذهب بالنجوى المساءُ وبالرضى
بأي لسان أخطب اليوم فيكم
بأي لسان أخطب اليوم فيكمُولو كنتمُ في مهرجان لغنيتُولو كنتمُ في مأتم من جميعكم
إلام التواني عن قيام بواجب
إِلام التَواني عَن قِيام بِواجبِوَفيمَ الأَماني وَالتَلاهي بِواجبِوَحتّام صرفُ العُمر في غَير عائدٍ
بلغت المدى المأمول فيما تجاهد
بلغت المدى المأمول فيما تجاهدُفهل وجد الأقران ما أنت واجدُوهل كان ما مكنت إلا ممهداً
أعد يا فتى الوادي مطافك في القرى
أعد يا فتى الوادي مطافك في القرىفيومك فيه بعد أمسك عيدُولاق من الترحاب في كل جانب
هدى سرت لا عينا منعت ولا أذنا
هدىً سرت لا عيناً منعتِ ولا أذناأحاديثكِ الحسنى ومطلعك الأسنىذكرت بك الزهراءَ وهي ظعينةٌ