وما ظاهر يوما بأمن وراحة

وما ظاهرٌ يوماً بأَمنٍ وراحةٍسِوى من أحبَّ الإِختلاءَ مدى العُمرِولا ناطقٌ في الناسِ من دونِ خَشيةٍ