إذا ما الثريا والهلال جلتهما
إِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهمالي الشَمس إِذ وَدَعَت كُرهاً نَهارهاكَأَسماءَ إِذ زارَت عَشاءاً وَغادَرَت
تبلج بروح اليأس أو روحة الغنى
تبلج بِروح اليَأس أَو روحة الغِنىأَو الصدق لي في الوَعد أَو طَلَب العُذرفَما لي تُقى يَحيى وَلا حلم يوسف
أقول وقد أوقظت من سنة الكرى
أَقول وَقَد أَوقَظت مِن سنة الكَرىبِعَذل يُحاكي لَذعِهِ لَذعة الفَجردَعوني وَلَيل اللَهو في لَيلة المُنى
كأن سنا خط المجرة بينها
كَأَنَّ سَنا خَط المَجَرة بِينَهاتَرقرق ماءٍ بَينَ نُواره جاركَأَنَّ يَد الجَوزاء مِن لَمع برقها
وقد غمض الغرب الهلال كأنما
وَقد غمض الغَرب الهِلال كَأَنَّمايُلاحظ مِنهُ ناظر ذات أَشفاركَأَنَّ الَّذي بقى لَنا مِنهُ أفقه
إذا فجع الدهر أمرأ بخليله تس
إِذا فجع الدَهر أمرأ بخليله تسلى وَلا يسلى لِفَقد الدَفاتر
كأن السماء استكست الأرض حلة
كَأَنَّ السَماء اِستَكست الأَرض حلةمنمنمة حيكَت عَلَيها بِمقداركَأَنَّ اِخضِرار الجَو تَحتَ نُجومَها
وليل نصرت الغي فيه على الرشد
وَلَيل نَصرت الغَيَّ فيهِ عَلى الرُشدوَأَعدَيتُ فيهِ الهَزَلَ منّي عَلى الجَدوَضيقّت فيهِ مِن عِناق مُعانِقي
أليس عجيبا أنني مع تسببي
أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبيوَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حداوَإِني إِذا ما زُرت قَوماً مُسلِّماً
تأوبني هم لبيضاء نابتة
تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَةلَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتةوَمَن عَجَب أَني إِذا رُمتَ قَصَها