أقول وقد أوقظت من سنة الكرى

أَقول وَقَد أَوقَظت مِن سنة الكَرىبِعَذل يُحاكي لَذعِهِ لَذعة الفَجردَعوني وَلَيل اللَهو في لَيلة المُنى

كأن سنا خط المجرة بينها

كَأَنَّ سَنا خَط المَجَرة بِينَهاتَرقرق ماءٍ بَينَ نُواره جاركَأَنَّ يَد الجَوزاء مِن لَمع برقها

وليل نصرت الغي فيه على الرشد

وَلَيل نَصرت الغَيَّ فيهِ عَلى الرُشدوَأَعدَيتُ فيهِ الهَزَلَ منّي عَلى الجَدوَضيقّت فيهِ مِن عِناق مُعانِقي

أليس عجيبا أنني مع تسببي

أَلَيسَ عَجيباً أَنَّني مَع تَسَبُبيوَشِعري ما أَعطَيت جداً وَلا حداوَإِني إِذا ما زُرت قَوماً مُسلِّماً

تأوبني هم لبيضاء نابتة

تَأوبني همٌّ لِبَيضاء نابِتَةلَها بَغضةٌ في مضمر القَلب ثابتةوَمَن عَجَب أَني إِذا رُمتَ قَصَها