كتبت إليكم ما استحق مقامكم
كتبت إليكم ما استحق مقامكمولم أر منكم ما استحق مقاميوأرسلت قلبي في كلامي فلم أجد
تخلفت يوما بعد جهد وشقة
تخلفت يوماً بعد جهد وشقةفقالوا تخلى الدائب المتجلدُأولئك عذالي أبوا ليَ راحة
أهنئ نفسي والبلاد وأهلها
أهنِّئ نفسي والبلاد وأهلهاببرئك والدنيا الجديدة بعدَهُطلعت طلوع البدر بعد احتجابه
عرفت أطباء الزمان فكان من
عرفت أطباء الزمان فكان منأجلِّ أطباء الزمان نظيفُتخيره رأي الوزير وأنه
بنى مصطفى كرمتم اليوم مصطفى
بنى مصطفى كرمتمُ اليوم مصطفىفأديتمُ حق الأبوة فيهِوكنتم له طلابَ خيرِ معلمٍ
حملت إليكم في يميني كتابيا
حملتُ إليكم في يميني كتابيالكم لا لأهلي ما أريد ولا لياأسائلكم فيه علاجَ الذي بكم
نسوني فلا ألقى سلاما ولا ردا
نسوني فلا ألقى سلاماً ولا ردّاكأني أقمت اليوم دونهم سدّاتلاهَوا وألهَوا عن أخيهم أباهمُ
إلى واحد الدنيا أبي العزم راغب
إِلى واحد الدُنيا أَبي العَزم راغبِمَددت يَدي أَشكو صُروف النَوائبِوَأَمَّلت مِنهُ نَظرةً في قَضيةٍ
سكت فقالوا ارتاح بعد عنائه
سكت فقالوا ارتاح بعد عنائهوما هي إلا راحةُ اليأس منهمُوما سألوا عن أزمتي وقد انتهتْ
دعينا إلى تأبين من مات قبلنا
دُعينا إلى تأبين من مات قبلنَاوقد ساورتنا في الحياة المخاوفُوماذا الذي يرجو من الشعر شاعرٌ