تزينت الدنيا لكعبة عصمة
تَزينت الدُنيا لكعبةِ عصمةٍوَشَمسِ عَفافٍ لا يُماط نِقابُهافَزادَ الخديوي في التَهاني بَشاشةً
إذا جردت عند الحروب قواضب
إِذا جُرِّدتْ عِند الحُروب قَواضبُفَعُثمان في يَوم الكَريهة غالبُهُوَ الصارم الشَهم الأَمير الَّذي بِهِ
ولما توضا قد تهلل وجهه
وَلما توضا قد تَهلل وَجهُهوَلحيته البَيضاء تَقطر بِالماءشَبيه لآل قد تنظَّم نَسقُها
سعيد المعالي للقلوب دواؤها
سَعيد المَعالي للقُلوب دَواؤُهاوَما هُوَ للأَبصار إلا ضياؤُهاوَصحته للملك والدين منحة
حبيب ملول بالوصال بخيل
حبيبٌ ملولٌ بالوصالِ بخيلُكريمٌ بهجرِى لاَ إِليهِ سَبِيلُعزيزٌ كأن الشَمس تحتَ نقابِه
ضياء كمال الدين أبدى بشائره
ضِياء كَمال الدين أَبدى بَشائرَهْلِدَولة من بِالعدل فاقَ الأَكاسرَهْوَفازَ حسين الصَدر بِالناجب الَّذي
بذلنا لذكرى الأربعين دموعنا
بذلنا لذكرى الأربعين دموعناولو نفع المبكى بكينا لها دماوقد كنت أرجو موسم العام ملتقىً
ذكرتك والذكر الذي أنت تارك
ذكرتك والذكر الذي أنت تاركهو الخلد في الدنيا لمن ترك الدنياأطالع من عطر ونور صحيفة
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزن
بكينا فما أغنى البكاء ولا الحزنُونحن على الوجد المقيم كما نحنُتولت بأحبابي الأعزة سفنُهم
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحرب
مصاب الحمى والشعب فيك أم الحربُيعاني الحمى فيها الشدائدَ والشعبُوما الرعب من نار العدى وحديدهم