أعاذل اني قد شغلت بصبوتي
أعاذل اني قد شغلت بصبوتيوأنت بشغل من ملامك ناصبفيا بعد ما بيني وبينك في الهوى
بمثل فخاري فليجئني المفاخر
بمثل فخاري فليجئني المُفاخرفبي فَخَرَت دون الأنام المَفاخِرُوبي تُكشَفُ الجلّى وبي يُدرأ الردى
سليمان باشا حين شيد قبة
سليمان باشا حين شيَّد قُبَّةًلسيدنا الجيلي أعجوبة الشكلِبنى سمكها باللازورد وفوقهُ
أشمس أضاءت في الحنادس أم ليلى
أشمسٌ أضاءت في الحنادس أم ليلىلأني أرى الحرباءَ في نظرِ ليلابلى إنها ليلى تميس ببردها
على الجيل فافرح بالمكارم وارفل
على الجيل فافرح بالمكارم وارفلفقد سدت بالأفراح كم جيل كملودانت لك الأيام وقتاً وإنها
لك البشر حمدا فالورى لك تشكر
لك البشر حمداً فالورى لك تَشكُرُولا زِلتَ بالإقبال والرعب تُنصَرُولا برح الجيش الذي أنت قلبُه
لك البشر في فخر وعز وسؤدد
لك البشرُ في فخرٍ وعزٍّ وسؤدُدِومجدٍ على العيّوق سامٍ مُوَطَّدِلك البشرُ هذا طالع السعد قد بدا
أرى الناس في خفض من العيش راغد
أرى الناس في خفض من العيش راغدٍوإني لفي ضيقٍ من العيش منكودِوما ذاك إلا حظُّهُم متيقظ
ورب ذات حمار دونها رجل
وَرُبَّ ذاتِ حُمارٍ دونها رجلتفوقه بخصالٍ عدّها جُمَلحمداً لأكرم من سارت قرائنها
ألا يا رجال الله غوثا ونجدة
ألا يا رجال اللَه غوثاً ونجدةًلمن هو في بحر المكاره غارقُالا يا رجال اللَه كونوا لعصبةٍ