وناشر أعلام اليراع بنثره
وَناشر أَعلام اليَراع بِنَثرهلإسعاف مَظلوم وَنَصر مُوَحِّدِفَلا تَحسبنّي ملت لِلغَير عِندَما
أقول لدهر مال عن منهج الرشد
أَقُول لِدَهر مال عَن مَنهَج الرُشدِفَقابل أَبناء السَماحة بِالرَدِّوَسالم رُكن اللُؤم وَالفسق وَالخَنا
صفا الماء فليشرب هنيئا بصحة
صَفا الماء فَليشرَب هَنيئاً بصحةوَعافية في جسمه كُلُّ واردِفَهَذا سَبيل شيدته أَميرة
ولو أنني عمرت في الشكر والثنا
وَلو أَنَّني عمّرتُ في الشُكر وَالثَناعَلى الصَدر مَنصورٍ كَما عمّر الدَهرُوَجئت بِما لَم يَأتِ قَبلي بمثله
بدا مصطفى في أفق سعد وسؤدد
بَدا مُصطفى في أُفق سَعد وَسؤددكَوالده يزهو بِمَصر كَفَرقدِفَقالَ العُلا عِندَ الولاد مؤرِّخاً
بك الدولة الغراء في مصر تصعد
بِكَ الدَولة الغَراء في مَصر تصعدُعَلى هامة البَدر المُنير وَتَسعَدُوَفي ظلك المَمدود تَبلغ سؤلها
عيوني رمتني في المحبة لا يدي
عُيوني رَمَتني في المَحبة لا يديوَمَن همتُ وَجداً فيهِ إِن يَصمِ لا يديوَشاركها في صَبوَتي وَهوَ ظالمٌ
رياض سما في عصره بسداده
رِياض سَما في عَصره بِسَدادِهِعَلى كُل مَن أَجرى مَذاكي جيادِهِوأَحرَز كُل السَبق في دَولة عَلَت
إليك سعى يا أوحد الدهر سؤدد
إِلَيكَ سَعى يا أَوحَد الدَهر سؤددُبِهِ لَكَ أَبناء المَعارف تَشهَدُوَإِنَّكَ أَولى يا نَبيه بِرُتبة
لقد عاد إسماعيل والعود أحمد
لَقَد عادَ إسماعيل وَالعُود أَحمَدُإِلى مَصره الغَراء وَهُوَ مؤيدُوَأَقبل مِن دار الخِلافة فائِزاً