عتوك قد أفنى اصطباري يا عتو

عُتوُّكِ قَد أَفنى اِصطِباري يا عَتوفَها أَنا بَعدَ النُسكِ وا لَهَفيَ عُدتُتَتِيهُ كَأَن لضم تَبرَحَن من مَكانَةٍ

حرام على جفني المنام وأن يرى

حَرامٌ عَلى جَفني المَنامُ وَأن يُرىغَرامي يَحولُ عَن هَوى لُعسَةِ الثَغرِتُمازِجُ كأسي مِن دُموعٍ كَخَدِّها

حنانيك رفقا يا نحيف بخافق

حَنانَيكِ رِفقاً يا نَحيفُ بِخافِقِلأني حَليفٌ لِلقُدودِ الرَواشِقِنِبالٌ رَمَتني مِن حَواجِبِ قَوسِها

مصاب أطار النوم عن ساحة الجفن

مُصابٌ أَطارَ النَومَ عَن ساحَة الجَفنِفَجادَ بِما يُغني عَلى صَيِّبِ المُزنِأَفاقَ بِهِ مَن كانَ مِن قَبلُ غافِلاً

ترحم فهذا القبر قد ضم أحمدا

تَرَحَّم فَهَذا القَبرُ قَد ضَمَّ أَحمَداًحَليف العُلى وَالمَجدِ وَالبأسِ وَالنَدىأَميرُ الفُرسانِ مَن طارَ صيتُهُ

تأمل فما إلا إلى الخالق البقا

تَأَمَّل فَما إِلّا إِلى الخالِقِ البَقاوَلَو بَلَغَ المَخلوقُ أَبعَدَ مُرتَقىيَبيتُ بِها فَوقَ الأَرائِك آمِناً

سرت كذكاء عند منبلج الصبح

سَرَت كَذُكاءٍ عِندَ مُنبَلِجِ الصبحوَإِلّا كَبَدرِ التَمّ أَشرَقَ في جُنحِوَحَيَّت فَأَحيَت مَيِّتَ الصَدِّ وَالجَفا

هنيئا بهذا القصر يا غرة العصر

هَنيئاً بِهَذا القَصر يا غُرَّةَ العَصرِوَدُم خالِداً في الأَمنِ وَاليُمنِ وَاليُسرِوَزُرهُ مَعَ الإِسعافِ وَالسَعدِ لابِساً