وباقة زهر من أقاح منحتها
وباقة زهر من أقاح منحتهاتشير بأوصاف البشير وبذلهويا حبذا أزهارها عند ما بدت
رعى الله أوصافا بفضلك شمتها
رعى اللَه أوصافا بفضلك شمتهاوآيات مجد من علاك عهدتهابروحي أفدي نعمةً منك حزتها
ديار تسامى المجد في باب عزها
ديارٌ تسامى المجد في باب عزّهاوصيرها المولى العلي خير منزلردوها وحجوا كعبة المجد تبصروا
ألا ايها المولى البشير إلى الملا
ألا ايها المولى البشير إلى الملابعلياه أن العزّ في بابه نشافهل لي حظٌّ ان أكون مشرفا
إذا أصبح الجزار للسرب راعيا
إذا أصبح الجزّارُ للسِربِ راعياًففي كلِّ يومٍ منه شِلْوٌ ممزقُلحا اللهُ جزاراً يتلُّ ضحيةً
لئن غاب عن عيني أمين فضائل
لئن غاب عن عيني أمين فضائلٍففي نجله سرٌّ يسرّ ويحمدُوإن غاب عني بدر علمٍ فإنني
إلا ربما جاد الزمان وأنعما
إلا ربما جاد الزمان وأنعماواجلو كؤوس الراح من قرقف اللمىأدر أيها الساقي المدام المنجما
أيا ابن زهير لست أعطيك بعدها
أيا ابن زهير لست أعطيك بعدهاسلاماً ووداً والمكان رحيبلقد كنت قبل اليوم أحسب انك ال
أبا حسن طال انتظار عصابة
أبا حسنٍ طال انتظارُ عصَابةٍرَجَتكَ لما يُرجَى له الماجدُ الحرُّوقد حان بل قد هانَ لولا المطال أن
يا قبلة نلتها على دهش
يا قُبلةً نِلتُها على دَهَشٍمن ذي دلالٍ مُهَفهَفٍ غَنجقد حيَّر الخِشفَ غُنجُ مُقلتهِ