إلى الروم أصبو كلما أومض الخال
إلى الروم أصبو كلما أومض الخالُفاسكب دمعاً دون تسكابه الخالوعن مدح داودٍ وطيب ثنائه
عن الموصل الحدباء قد جاء مخبر
عن الموصل الحدباء قد جاء مخبرٌبان زراها خير مأوىً ومنزلِوأن بها أهل البلاغة والحجى
كفاني إن الشوق أضرم مهجتي
كفاني إن الشوق أضرم مهجتيوأذكى النوى نيران وجدي ولوعتيأيا سائلاً عن فيض جفني وحيرتي
أمن خدها الوردي افتنك الخال
أمن خدها الورديّ افتنك الخالُفسح من الأجفان مدمعك الخالوأومض برقٌ من محيا جمالها
إلى مجدك العالي عبيدك قد أتى
إلى مجدك العالي عبيدك قد أتىبما نلتهُ يبدي الدعا والتهانيافلا زلت في أوج السعادة مثلما
أيا كاملا في ذاته وصفاته
أيا كاملاً في ذاتهِ وصفاتهِوخير خليلٍ للعلى والفضائلِتهنّ بأبهى منصبٍ خير منزلٍ
هناء مديدا بدره يتوقد
هناءً مديداً بدرهُ يتوقدُوجدّا جديداً لم يزل يتجددواقبل بالإقبال بدر محاسنٍ
بروحي من أجفانها قد فتنني
بروحي من أجفانها قد فتننيوتزري بأغصان النقاحين تنثنيولما دهاها حبها أن تزورني
سألت بديع النظم لما تمثلت
سألت بديع النظم لما تمثلتلدى كل حبر من معانيه خرّدُاتحمد في هذا الزمان مؤدباً
أخالك ذا عزم هو الصارم الخال
أخالك ذا عزم هو الصارم الخالوحلمٍ وإن طاش الحليم هو الخالُعلامَ الأسى ما الخال أنت ولا الخال