قالوا امدح السبع قلت السبع ممتدح
قالوا امدح السبع قلت السبع ممتدحٌساوى الأعاجم في تمداحه العرباأعطاه خالقه حظ اسمه فحمى
تواضع تكن كالنجم لاح لناظر
تواضع تكن كالنجم لاح لناظرعلى صفحات الماء وهو رفيعولا تك كالدخان يرفع نفسه
رأى الصيف مكتوبا على باب داره
رأى الصيف مكتوباً على باب دارهفصحفه ضيفاً فقام إلى السيفِفقلنا له خيراً فظن بأنَّنا
إلام ذوات الخدر يجذبن أميالي
إلامَ ذوات الخدر يجذبن أمياليوحتام أهوى من تدافع آماليعيون المهى باللَه كفى فلم تذر
على وجهها نور الصلاح يلوح
على وجهها نور الصلاح يلوحومن ثغرها عطر الفلاح يروحوبرق الهدى من لحظِها متألِّق
إذا كان وقع السيف ليس يمضني
إِذا كانَ وقعُ السيفِ ليس يمضنيفعِندي سَواء غمده وغرارهوإن كان جمرُ الخطبِ ليس يُصيبُني
تساقط دمع الطل فابتسم الزهر
تساقط دمعُ الطلّ فابتسم الزهرُفمن مدمعٍ دُرٌّ ومن مبسم دُرُّوغنَّى هزار الدوح في الروض بكرةً
بروحي وما لي غادة قد سألتها
بروحي وما لي غادةً قد سألتُهادليلاً على الحبّ الذي صرَّحَت بهِوقلتُ لها هي هيهات ذا وانا الذي
لمثواي في دار الأحبة ساعة
لمثواي في دار الأَحبَّةِ ساعةًاعزُّ لدى قلبي من العرش والملكِوجملةُ عطفٍ من لسان مليكتي
تيسر من بعد العسير لقاؤنا
تيسَّر من بعد العسير لقاؤنافقلتُ وقد هَشَّ الحبيبُ وسلَّماألألاءُ برقٍ لاح في الأفق ضاحكاً