بعيني رأيت الماء ماء بكفها
بعيني رأيت الماء ماءً بكفهافيا ليت شعري ما الذي أوجب السكرالعل زجاج الكاس لامس ثغرها
نسيم الصبح مر على فؤادي
نسيم الصبح مر على فؤاديلعلك يا نسيم ترد روحيوخبرني اليقين لأي نادٍ
إلام أروم الصبر والصبر نازح
إلام أروم الصبر والصبر نازحُوأكتم ما بي والدموع بوائحُواذكر ريا والحنين لزينبٍ
لله حسن وحسنها يوم النوى
للَه حسنُ وحسنها يوم النوىيوري الجوى ويزيل لوم اللاحيودموعها فوق الخدود كأنها
سموت لها والليل في قبضة الفجر
سموت لها والليل في قبضة الفجروقبلت صبح الفرق في ظلمة الشعروقلت وقد طال العتاب على اللمى
أمرت لك الأمر المطاع بأن ترى
أمرت لك الأمر المطاع بأن ترىفرائد شعري وهي أغزر من شعريفواخجلي من عقد درٍّ أصوغه
رأى الخال بالمرآة في الوجنة الحمرا
رأى الخال بالمرآة في الوجنة الحمراوقال لهذا تصلح الجنة الخضرافقالت متى رب العذار ينالها
توهمت أن الخال فارق خدها
توهمت أن الخال فارق خدهاوحل بفيها يبتغي جرعة الخضرفقالت أصار القس خالاً ظلمته
أخالك بين الخد والشفة الحمرا
أخالك بين الخد والشفة الحمرايحرض أسياف الجفون على الأسرىأم اقتنصت أشراك لحظك بلبلاً
رأى بيدي صبرا فأعرض عابسا
رأى بيدي صبراً فأعرض عابساًوقال أراك اليوم تجنح للصبرفلت له هذا حنوط حشاشتي