طيور المعالي في السماء حوائم

طيورُ المَعَالي في السماءِ حَوائِمُوَأشْرَاكُها سمرَ القَنَا والعَزَائِمُوَمَنْ رَامَ نَيْلَ العِزّ لم يطوِ قَلْبَهُ

فلي كبد ما انفك عنها غليلها

فلي كَبِدٌ ما انفَكَّ عَنْها غَلِيلُهاولي أعْظَمٌ لا شَكَّ زادَ نُحُولُهاوقد شِمتُ بَرْقاً بالعقيقةِ مَوْهِنا

أمولاي جد لي من يمينك حلة

أمولاي جُدْ لِيْ من يمينكَ حُلَّةًمن الجُوخ لبساً أُحْكِمَتْ بالتَفَصُّلِتَقِيني من البردِ الوجيعِ وأنها

وشمطاء بالخز الثمين تلفعت

وشَمْطَاءَ بالخَزِّ الثمينِ تَلَفَّعَتْوتَرْشُقُني من لَحْظِها بِنبَالِفهامَ بها قلبي ولم أدرِ أنني

ألا كل ليل زار فيه خليل

ألا كلُّ ليلٍ زارَ فيهِ خَليْلُقَصيرٌ وإن بانَ الخليطُ طويلُوكلُّ دموعٍ في الهوى جفَّ غَرْبُها

فها مقلتي في السكب زاد عرامها

فَهَا مُقْلَتي في السَكْبِ زادَ عُرامُهاوَعَبْرَتي الحَمَرا يَزِيدُ انْسِجامُهاإذا لاحَ بَرْقٌ بالعُقِيْقَة مَوْهِناً

زجرت عذولا رام صدي بعذله

زَجَرْتُ عَذُولاً رامَ صَدّي بعَذْلهعن السُود هذا منه من بعض جهلِهولم يدر أن العينِ لولا سوادِها