بكتك عيون المحمدات وإنها
بَكَتْك عُيُونُ المَحْمَدَاتِ وَإِنَّهالَتعْرِفُ مَنْ تبْكِي إِذَا جَهِلَ الناسُأَبَعْدَكَ فِي شُمِّ الرِّجَالِ سَمَاحَةٌ
دعوتك أستشفي إليك فوافني
دَعَوْتُكَ أَسْتَشْفِي إِلَيْكَ فَوَافنِيعَلَى غَيْرِ عِلْمٍ مِنْكَ أَنَّكَ لِي آسِيفَإِنْ تَرَنِي وَالحُزْنُ مِلْءُ جَوانِحِي
بدت من نقي الماء جسمها
بَدَتْ مِنْ نقِيِّ المَاءِ يَنْضَحُ جِسْمُهَانِطافاً يُؤجِّجْنَ القُلُوبَ وُلُوعَافَكُنَّ عَليْهِ مِنْ سُرُورٍ لآلِئاً
من الله فضل أن تكون حكيمنا
مِنَ اللهِ فَضْلٌ أَنْ تَكُونَ حكِيمَناوَيَجْمَعُ فِيكَ العِلْمَ وَالجُوَد وَالظَّرْفَإِذَا ما دَوَاءٌ يَا طَبِيبِي أَعَلَّنِي
مرضت فما أوشكت لولاك أن أرى
مَرِضْتُ فَمَا أَوْشَكْتُ لَوْلاَكَ أَنْ أَرىبَقَاءً جَدِيراً فَقْدُهُ بِالتَّأسُّفِفَهَلاَّ وَهَذَا أَنَّت مِنِّي وَحَاجَتِي
أنا في ارتجال الشر غير موفق
أنا في ارتجال الشر غير موفقوإلى مناي قريحتي لا ترتقيألنفس تدعو والعوائق جمة
أيعقل حزني عن وداعك منطقي
أَيَعْقِلُ حُزْني عَنْ وَدَاعِكَ مَنْطِقِيوَأَعْلَمُ أَنَّا عَنْ قَرِيبٍ سَنَلْتَقِيصَدِيقِي لاَ تَبْعَدْ فَمَا أَنَا مُبْتَغٍ
ألا هل تركتم يا لقومي فضيلة
أَلاَ هَلْ تَرَكْتُمْ يَا لَقَوْمِي فَضِيلَةتَبِيتُ مِنَ الحُسَّادِ يَوْماً بِمَعْزِلِأَلَيْسَ جَمِيلُ الْفِعْلِ أَوْلَى لَدَيْكُمُ
أقيمي أطل من نظرتي ما استطعتها
أَقِيمِي أُطِلْ مِنْ نَظْرَتِي مَا اسْتَطَعْتُهَاإِلَى جَانِبٍ مِنْ وَجْهِكِ المُتَحَوِّلِفَمَا بِكِ حُسْنٌ فَوْقَ ذَاكَ وَإِنَّهُ
بنوك فروع للعلى وأصول
بنوك فروع للعلى وأصولوملكك ما للشمس عنه أفولوسعدك في الأمثال سار ولم يكن