إذا ما فرنسا قلدتك وسامها

إِذَا مَا فَرَنْسَا قَلَّدَتْكَ وِسَامَهَافَخَاراً بِمِصْريٍّ يَجِيدُ لِسَانَهَافَكَيْفَ فَخَارُ الضَّادِ بِالعِلْمِ الَّذِي

وقفت على القبر الذي أنت نازله

وَقَفْتُ عَلَى القَبْرِ الَّذِي أَنْتَ نَازِلُهْوُقُوفَ جَبانٍ بَادِيَاتٍ مَقَاتِلُهْوَمَا الْقَبْرُ إِلاَّ حَلْقُ غَرْثَانَ هَاضِمٍ

إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده

إذَا المَرْءُ لَمْ يُنْصِفْ بِقَدْرِ جِهَادِهِفَإِنَّ لَهُ فَضْلاً بِقَدْرِ اجْتِهَادِهِتَوَخَّ عَظِيمَاتِ المُنَى وَانْحُ نَحْوَهَا

سلام على القدس الشريف ومن به

سَلامٌ عَلَى القُْدْسِ وَمَنْ بِهِعَلَى جَامِعِ الأَضْدَادِ فِي إِرْثِ حُبِّهِعَلَى البَلَدِ الطُّهْرِ الَّذِي تَحْتَ تُرْبِهِ

هو العيش جهد طائل وفتون

هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُوَمَا المَوْتُ إِلاَّ رَاحَةٌ وَسُكَونُنَوَدُّ بَقَاءً عَالِمِينَ بِمَا بِهِ

هنيئا لكم أن تسمعوا شعر حافظ

هَنِيئاً لَكُمْ أَنْ تَسْمَعُوا شِعْرَ حَافِظٍوَأَنْ تَسْمَعُوا إِنْشَادَهُ الشُّعْرَ فِي آنِهُمَا تُحْفَتَا دَهْرٍ ضَنِينٍ ظَفِرْتُمَا

محمد أني عنك أسأل دائبا

مُحَمَّدُ أَني عَنْكَ أَسْأَلُ دَائِبَاوَمَا أَنْتَ يَوْماً وَاحِداً سَائلٌ عَنِّيوَلَمْ أَدْرِ ذَنْباً إِلَيْكَ اقْتَرَفْتُهُ

مثالي هذا منبئ عن سريرتي

مِثَالِي هَذَا مُنْبِئٌ عَنْ سَرِيرَتِيشَهَادَتُهُ حَقٌّ عَلَيَّ مُبِينُحَبَوْتَ بِهِ خِلاًّ يُوَفِّي بِصَوْتِهِ

لذكراك يا حفني في النفس أشجان

لِذِكْرَاكَ يَا حِفْنِيُّ فِي النَّفْسِ أَشْجَانُوَكَيْفَ سُلُوِّي لِلرِّفَاقِ الأُولَى بَانُواتَوَلَّوا وَأَبْقَانِي زَمَانِي بَعْدَهُمْ