ولما تلاقينا على غير موعد
ولما تلاقينا على غيرِ موعدٍحيالَ الصفا والتاقت العينُ بالعينِكسا الدمُ خديها فانكر زوجها
أُباكر روضي يا ثريا فلا أرى
أُباكرُ روضي يا ثريا فلا أرىهزاري صداحاً على فنن البانِوادعوه ملتاعاً وليس يجيبني
أبوها طبيب جاء يفحص علتي
أبوها طبيب جاءَ يفحص علتيوأهلي حولي بين همٍّ وايجاسِيجس عروقي لا يرى الداء طيها
ألا أيها الشهم الوزير أخو العلى
أَلا أَيّها الشّهم الوَزير أَخو العُلىوَمَن حازَ مَجداً لا يُضاهى وَسؤدداتَعوَّدتُ مِن آبائكَ الغرِّ عادةً
لك الله من شهم عزيز ومكرم
لَكَ اللَّه مِن شَهمٍ عَزيزٍ ومكرمِوَمِن بَطلٍ ساطٍ هزبرٍ وضيغمِتَكرّ عَلى الأَعداءِ في كلِّ معركٍ
خض الفلاة وبحر القفر فاقتحما
خُضِ الفَلاةَ وَبَحر القَفرِ فَاِقتَحماقَد فازَ مَن خاضَ بَحرَ القَفرِ وَاِقتَحماخاطِر بِنَفسِكَ لِلأَخطارِ وَاِرمِ بِها
وقائلة مات الكرام فمن لنا
وَقائِلة ماتَ الكِرامُ فَمَن لَنافَقُلتُ لَها ربّي فَقومي ببابهِفَما غَيرهُ يا هند يَوماً يُغيثُنا
وبي الخال مسودا على ذقن التي
وَبي الخالُ مُسودّاً عَلى ذَقن الّتيرَمَت بِفُؤادِ الصبِّ سَهماً مِنَ الحدقْوَما هُوَ إِلّا كَوكب خَرَّ ساقطاً
بدأت ببسم الله في نظم ذا العقد
بَدَأتُ بِبِسمِ اللَّه في نَظمِ ذا العقدِوَأَحمَدُ ربّي اللّه في أَبلَغِ الحَمدِوَصَلّيتُ آلافاً بِدونِ نِهايَةٍ
تأمل نجوم الأفق ليلا وإذ تسري
تَأَمَّلْ نُجومَ الأفقِ لَيلاً وَإِذ تسريتَنالُ سُرورَ القَلبِ وَالشّرح للصدرِوَشاهِد جَمالَ البدرِ في اللّيل طالعاً