أسيدتي هل تعرفين مرادي
أسيدتي هل تعرفين مراديفهذا فؤادي يا فداك فؤاديخذيه وإن شئت أقرايه فإنني
ليالي أبلى من همومي وجددي
ليالي أبلى من همومي وجدديلك الأمر لا تقوى على رده يديفما أرتجي والأربعون تصرمت
أتزعمني خلا وتهجر ساحتي
أَتَزْعُمُنِي خِلاًّ وَتَهْجُرُ ساحَتِيعَلَى غَيْرِ ذَنْبٍ إِنَّ ذَا لَعَجِيبُإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ الْمُحِبِّينَ وُصْلَةٌ
لياليك من ليل الفراديس أبهج
لَياليكَ مِن لَيلِ الفَراديسِ أَبهَجُوَنورُكَ أَزهى في العُيونِ وَأَبلَجُكَأَنَّكَ عَينُ اللَهِ تَرعى عِبادَها
رجعت إليك اليوم من بعد غربتي
رَجِعتُ إِلَيكِ اليَومَ مِن بَعدَ غُربَتيوَفي النَفسِ آلامٌ تَفيضُ ثَوائِرُرَجِعتُ وَعَقلي تائِهُ الفِكرِ شارِدٌ
لقد رنقت عين النهار وأسدلت
لَقَد رَنَّقَت عَينُ النَهارِ وَأَسدَلَتضَفائِرَها فَوقَ المُروجِ الدِياجِرُوَقَد خَرَجَ الخُفّاشُ يَهمِسُ في الدُجى
إذا اسطعت ألا تفقد العقل والحجا
إِذا اِسطَعتَ أَلا تَفقِدَ العَقلَ وَالحِجاوَظَلتَ عَلى رُغمِ الحَوادِثِ حازِماوَقَد ضَلَّ كُلُّ الناسِ حَولَكَ وَاِنتَفوا
غدا يا خيالي تنتهي ضحكاتنا
غَداً يا خَيالي تَنتَهي ضَحِكاتُناوَآلامُنا تَفنى وَتَفنى المَشاعِرُوَتُسلِمُنا أَيدي الحَياةِ إِلى البِلى
كأن حياتي غنوة جاهلية
كَأَنَّ حَياتي غُنوَةٌ جاهِلِيَّةٌشَدَتها اللَيالي لِلقُرونِ بِلا مَعنىكَأَنّي أَنا فيها شَجِيُّ غِنائِها
خلقنا لنلهو في الحياة بحبنا
خُلِقنا لِنَلهو في الحَياةِ بِحُبِّناوَنَسعَدَ في رَحبٍ مِنَ العَيشِ واسِعِوَما كُنتَ إِلّا الحُسنُ في كُلِّ شائِعٍ