تصابيت بعد الحلم واعتادني شجوي
تَصَابَيْتُ بَعْدَ الْحِلْمِ وَاعْتَادَنِي شَجْوِيوَأَصْبَحْتُ قَدْ بَدَّلْتُ نُسْكِيَ بِاللَّهْوِفَقُمْ عَاطِنِيهَا قَبْلَ أَنْ يَحْكُمَ النُّهَى
أقلا ملامي في هوى الشادن الأحوى
أَقِلَّا مَلامِي فِي هَوَى الشَّادِنِ الأَحْوَىفَقَلْبِي عَلَى حَمْلِ الْمَلامَةِ لا يَقْوَىكَفَى بِالْهَوَى شُغْلاً عَنِ اللَّوْمِ بِامْرِئٍ
نعاء عليه أيها الثقلان
نَعَاءِ عَلَيْهِ أَيُّهَا الثَّقَلانِفَقَدْ أَقْصَدَتْهُ أَسْهُمُ الْحَدَثَانِمَضَى وَأَقَمْنَا بَعْدَهُ فِي مَأْتَمٍ
فما ألكن جاش الكلام بصدره
فما ألكنٌ جاش الكلام بصدرهفتمتم عنه إذ أبى عن تمامهبأكثر مني لكنةً وفهاهة
محا البين ما أبقت عيون المها مني
مَحَا الْبَيْنُ مَا أَبْقَتْ عُيُونُ الْمَهَا مِنِّيفَشِبْتُ وَلَمْ أَقْضِ اللُّبَانَةَ مِنْ سِنِّيعَنَاءٌ وَيَأْسٌ وَاشْتِيَاقٌ وَغُرْبَةٌ
وما مصر عمر الدهر إلا غنيمة
وَمَا مِصْرُ عُمْرَ الدَّهْرِ إِلَّا غَنِيمَةٌلِمَنْ حَلَّ مَغْنَاهَا وَنَهْبٌ مُقَسَّمُتَدَاوَلَهَا الْمُلاكُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
يدل على أن ليس في الدهر رحمة
يَدُلُّ عَلَى أَنْ لَيْسَ فِي الدَّهْرِ رَحْمَةٌخِيَانَةُ شِمْرٍ بَعْدَ غَدْرِ ابْنِ مُلْجَمِهُمَا مَنْجَما شَرٍّ وَصِنْوَا ضَلالَةٍ
ألم يأن أن يرضى عن الدهر مغرم
أَلَمْ يَأْنِ أَنْ يَرْضَى عَنِ الدَّهْرِ مُغْرَمُأَمِ الْعُمْرُ يَفْنَى وَالْمَآرِبُ تُعْدَمُأُحَاوِلُ وَصْلاً مِنْ حَبِيبٍ مُمَنَّعٍ
حنى الشيب عودي فاستقامت رويتي
حَنَى الشَّيْبُ عُودِي فَاسْتَقَامَتْ رَوِيَّتِيوَلَوْلا انْحِنَاءُ الْقَوْسِ مَا صَرَّدَ السَّهْمُ
دع الهزل واحذر ترهات المنادمه
دَعِ الْهَزْلَ وَاحْذَرْ تُرَّهَاتِ الْمُنَادَمَهْفَكَمْ مِنْ غَوِيٍّ قَدْ أَسَالَ الْمُنَى دَمَهْفَمَهْ لا تَفُهْ بِالْقَوْلِ قَبْلَ انْتِقَادِهِ