لحبيبي شامة في خده
لحبيبي شامةٌ في خدِّهِلا علا شأنُ حسودٍ شانَهارُبَّ عينٍ دُهِشَتْ منهُ فَقَدْ
أمر هذا العود عندي عجب
أمرُ هذا العودِ عندي عجبُلو عكسناهُ عذَرْنا العاكساأعولتْ ورقٌ عليه أخضرا
لا تقرب جاهلا تتعب به
لا تقرِّبْ جاهلاً تتعبْ بهِوتجنبْه وأكتمهُ الخبرْإنما الجاهل كالنار التي
أيها الباخل فيما قد ملك
أيها الباخلُ فيما قد مَلَكْأنتَ للمالِ وليسَ المالُ لكْفاحترسْ من حيَّةِ المالِ فلا
أثر الحزن بقلبي أثرا
أثَّرَ الحزنُ بقلبي أثراًيومَ غيبتُ الثريَّا في الثرىإنْ تألَّمْتُ فقلبي موجعٌ
أدركوا العلم وصونوا أهله
أدركوا العلمَ وصُونوا أهلَهُمِنْ جهولٍ حادَ عنْ تبجيلِهِإنما يعرفُ قدرَ العلمِ مَنْ
ما أساء الدهر حتى أحسنا
ما أساءَ الدهرُ حتى أَحْسَنارقَّ فاستدركَ حزناً بِهَنَابينما البأساءُ عمَّتْ من هنا
ذهب الصدق وإخلاص العمل
ذهبَ الصدقُ وإخلاصُ العملْما بقيْ إلا رياءٌ وكسلْغرَّكَ التقصيرُ مِنْ ثوبي فإنْ
إن تقوى الله نعم الملجأ
إنّ تقوى اللّه نعمَ الملجأورجاءُ الناس بئس النبأقلّما يبرَأ منهوك الحجا
رق مولانا لعبد زمن
رقَّ مَولانا لِعَبْدٍ زَمِنِدَنِفِ الجِسْمِ لِشَكْوٍ مُدْمِنِلم يَكُنْ يَبْعُدُ عَهْداً بالصِّبى