وعذول كان من قولي له
وَعَذولٍ كانَ مِن قَولي لَهُلَستُ أَستَحسِنُ أَجفو الحَسَناقالَ لَو كُنتُ أَنا أَنتَ لَما
ته على من ليس فيه أنفه
تِه عَلى مَن لَيسَ فيهِ أَنَفَهوَعَلى مَن فيهِ سُخفٌ وَسَفَهلا أَرى الإِنسانِ إِنساناً إِذا
لا تظنوا الموت موتا أنه
لا تظنوا الموت موتاً أنهلحياة وهي غاية المنىأحسنوا الظن برب راحم
من يقبل الصب من عاذله
من يقبل الصب من عاذلهلم يجد في الأرض من يعذلهيأمر الصب وينهى الهوى
هذه دار أمير المؤمنينا
هذهِ دارُ أمير المؤمنينافادخلوها بسلامٍ آميناواسكنوها جنةً قد زُخرفت
من فتى أعطاه موليه المنى
من فتى أعطاه موليه المنىوكفاه ما عناه فدناأنت أولى الخلق أن توسعه
أاتى الإسلام من حيث أمن
أاتى الإسلام من حيث أمنواشتكى القطر من السقف المكنما عهدنا من علي مثلها
قال صحبي إذ رأوا من هام في
قال صحبي إذ رأوا من هام فيلحية كانت عذارا ومضىفات وقت الحسن منها قلت لا
بدت ثريا قرطها وشعرها
بدت ثريا قرطها وشعرهامتصلٌ بكعبها كما ترىيا عجباً من شعرها لما ابتدى
أنا في حالي نقيض معكم
أنا في حالي نقيض معكمُوهو في شرع الهوى ما لا يسوعُبلى الصبر فأضحى هرماً