أتظن الورق في الأيك تغني

أَتَظُنَّ الوُرقَ في الأَيكِ تُغَنّيإِنَّما تُضمِرُ حُزناً مِثلَ حُزنيلا أَراكَ اللَّهُ نَجداً بَعدَها

ما على أحسنكم لو أحسنا

ما عَلى أَحسَنكُم لَو أَحسَناإِنَّما نَسأَلُ شَيئاً هَيِّناقَد شَجانا اليَأسُ مِن بَعدِكُمُ

لست من عدنان إن لم ترها

لَستُ مِن عَدنانَ إِن لَم تَرَهاكَذِئابِ القاعِ يَرعَينَ اللُّجُمكُلُّ نَشوانَ يُبادي عِطفَهُ

أترى طيفكم لما سرى

أَتُرى طَيفُكُم لَمّا سَرىأَخَذَ النَّومَ وَأَعطى السَّهَراأَم ذَهَلنا وَتَمادى لَيلُنا