الغد

أغداً ألقاكَ يا لهفَ فؤادي من غدِ
وأحيّيكَ ولكن بفؤادي أم يدي
أم بطرفٍ خاشعِ اللمحِ كليلٍ مجهدِ

هل لعهد قد مضى والدهر سمح

هَل لِعَهدٍ قَد مَضى وَالدَهرُ سَمحُرَجعَةٌ يَوماً وَفي الأَيّامِ فَسحُكَي أُداوي القَلبَ مِن بَرحِ الأَسى