رح مع الوردين إني عاشق

رُحْ معَ الوِرْدَيْنِ إنِّي عاشِقُلا تَرُعْني منكَ يا ذا الطَّارِقُطَلَعَ الفَجْرُ ووَفَّى مُشْعِراً

رفع البدر علينا سجفا

رَفَعَ البَدْرُ عَلينا سُجُفامن طِرازِ اللَّيلِ فيه سَجَفُما عَرفناها نُفوسٌ تَلِفَتْ

زعمت نفسك أني جاهل

زَعَمَتْ نَفْسكَ أنِّي جاهِلٌوحَريصٌ مالَ قَلْباً للعَرَضْأو كأقْوامٍ غُروراً جَهِلوا السِّ

قل لمستصغرنا عن حسد

قلْ لمُستَصْغِرِنا عن حَسَدٍنحن من زَعمِكَ غَيباً أَكبَرُغرَّكَ المَشهودُ من هيْئَتِنا

خالق الناس بخلق حسن

خالِقِ الناسَ بخُلقٍ حَسَنٍواسْبِلِ الأَستارَ فوقَ المظهَرِوتواضَعْ رأفَةً عن عِزَّةٍ

يا عيون النرجس الغض ألا

يا عُيونَ النَّرجِسِ الغَضِّ أَلاغُضِّ عنَّا قد طَوَيْنا بُرْدَناوغُصونُ البانِ مِيلي كَرَماً

أيها المستحلف الليل أفق

أَيُّها المُسْتَحلِفُ اللَّيْلَ أَفِقْإِنَّ ركبَ اللَّيْلِ بالسَّيرِ عَدَاقمْ ولا تغفلْ خُمولاً كَسَلاً

وحد الله ولا تشرك به

وَحِّدِ الله ولا تُشْركْ بهِإنْ تكنْ عبداً مُنيباً أحداواتْركِ الأغْيارَ إنْ كُنتَ فتًى

أيها الفجر النسيمات شذت

أيُّها الفجرُ النُّسَيْماتُ شَذتْعنكَ مِسكاً حينَما لُحْتَ صَباحافاسْتُرِ الوجدَ علينا كَرماً