بضة كحلاء أزرت بالغزال
بضَّةٌ كحلاء أزرَت بالغزالقدّها كالغصن ليناً واعتداللا تضاهيها مهاةٌ بالفلا
ما لهم يا قبر قد جدوا انصرافا
ما لهم يا قبرُ قد جدُّوا انصرافابعدما قد دفنوا فيك العفافاوحثوا منكَ على عين العُلى
قد خططنا للمعالي مضجعا
قد خططنا للمعالي مضجعاودفنا الدينَ والدنيا معاوعقدنا للمساعي مأتماً
حازم يسلس من بعد الشماسِ
حازمٌ يسلسُ من بعد الشماسِكلُّ أمرٍ راضَه صعب المراسذو ذَكاءٍ لو ذكاءٌ رامَهُ
بوركت طلعتك الغراء يا
بوركت طلعتُك الغرّاءُ ياقمراً في فلكِ العلياءِ مُفردأنت ريحانةُ فضلٍ لا أرى
عرفت ناسكة ذات اللمى
عرَّفت ناسكةَ ذاتُ اللمى
فرنت فاتكةً في أضلعي
ولكم بالهدب راشت أسهما
فاخري أيتها الدار النجوما
فاخري أيَّتها الدارُ النجوماهنَّ في الضوء وفي الجوِّ الغيوماونعم أنتِ بآل المُصطفى
عثر الدهر فاستقال سريعا
عثر الدهرُ فاستقال سريعارُبَّ عبدٍ عصى فآب مطيعازلَّ لكنَّه تراجع لمَّا
عجل الصب وقد هب طروبا
عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبافتعدَّى لتهانيك النسيبامنكَ بدر المجد قَد ألهاه عن
حي طيفا زار من سعدي لماما
حيّ طيفاً زارَ من سعدي لِمامالم يزوّد صبّها إلاَّ غراماطارقاً ما أسأرت زورته