يا جميل الوجه والحسن به
يا جميلَ الْوَجْهِ والحُسْنُ بهأَحْسَنَ الْكَتْبَ على وجْهٍ أتمّقَوَّسَ النّونَ لِعَيْنٍ حاجباً
توجي يا سحب نيسان الربى
تَوّجي يا سُحب نيسانَ الربىإِنَّها ذاتُ قَرارٍ وَمَعينوَمَحَطَّ لِرِحالِ الأَدَبا
قف مليا إنه خطب جسيم
قِف مَليّاً إِنَّهُ خَطبٌ جَسيمنَبأ يا صاحِ وَاللَهِ عَظيمعَنهُ أَعرَضنا كَأَنّا في كَرىً
من مجيري من رديني قده
مَن مُجيري مِن رُدَيني قَدّهزُجُّهُ شيءٌ يُسمّى بِالزَجَجها دَمي مِن وَخزَةٍ في خَدِّهِ
هاتها كالتبر خفت باللآلي
هاتِها كالتِبرِ خُفَّت بِاللآليوَاِمزُجِ الأَيامَ مِنها بِاللَياليبَينَ أَغصانِ دَوانِ وَقَفَت
قف وفكر واجما مستعبرا
قِف وَفَكِّر واجِماً مُستَعبِراوَتأَمَّل حالَ مَن حَلَّ الثَرىبَينَما المَرءُ عَزيزٌ آمِنٌ
قف وشاهد واعتبر هذه المزيه
قِف وَشاهِد واِعتَبِر هَذِهِ المَزيَّهوَتأَمَّل في المَعالي الصادِقيَّهواِرجَع الطَرفَ فَهَذي قَلعَةٌ
ما لمشتاق مقر كلما
ما لِمُشتاق مَقَرَّ كُلَّماسَلَّ سَيفَ البَرقِ غَمدُ الحِندِسِأَضرَمَ الوَجدَ لَهُ فاِضطَرَما
ذا مقام القطب ذي القدر العلي
ذا مَقامُ القُطبِ ذي القَدرِ العَليسَيدي عَبد العَزيزِ المَهدَويجامِعِ العَلمَينِ وَهوَ ابنُ أَبي
قالت الكتب ألا هل واصف
قالَتِ الكتبُ أَلا هَل واصفٌعُلماءَ العصرِ ماذا حالُهُمبِمَقالٍ لَم يخالِف قلبهُ