أملي فيه ليأسي قاهر
أملي فيه ليأسي قاهرُفلذا قلبي عليه صابرُوهو المحسِن والمجمِل بي
طاب نيروزك في يوم الخميس
طاب نيروزك في يوم الخميسْوجرى مجرى سعيد لا نَحيسْلم يكن إلا سروراً كلهُ
قينة ملعونة من أجلها
قينةٌ ملعونة من أجلهارفَضَ اللهوَ معاً من رفضَهْتضغطُ الصوت الذي تشدو به
يا أبا نصر وما للمرء في
يا أبا نصرٍ وما للمرءِ فيزِبرج الدنيا من الحمدِ عِوضْمنعُكَ الطَّحن صديقاً مخلصاً
شمري نحو العطاء المنتجع
شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْواستدلِّي بالثناء المستمَعْرجع الملكُ جديداً كالذي
يا أبا سهل نثاك المستمع
يا أبا سهل نثاك المستَمَعْونداك المرتجى والمنتَجَعْولك النعمة لا أجحدها
وطويل القرن إلا أنه
وطويل القرن إلا أنهلاحق بالأرض كالقرد الجزِعْطال قرناه معاً فارتفعا
أنا غيران ولا زوجة لي
أنا غيران ولا زوجة ليبل على النعمة عند ابن خلفْويمين الله لو أن يدي
طلع الرقي في شاشية
طلع الرقَّيُّ في شاشيَّةٍوعليه سيفه والمنطقَهْفبدا للناس منه منظرٌ
يا أبا أيوب هذي كنية
يا أبا أيوب هذي كنيةٌمن كُنَى الأنعامِ قِدْماً لم تزلْولقد وُفّقَ مَنْ كنّاكها