لي عرس حرة مملوكة
ليَ عرسٌ حرّةٌ مملوكةٌحزتُها من غير مهرٍ وثمَنثيّبٌ بكرٌ ومالي حيلةٌ
غايتي من بين هذا البشر
غايَتي من بينِ هذا البَشرِومنىً لم أقض منهُ وطريمَن عليهِ لامني عاذلُه
نك بني الدنيا ولا تعف أخاكا
نِك بني الدنيا ولا تعفُ أخاكالا ولا ضيفاً كريما إن أتاكاواعفجِ الجارَ ولا تنسَ أباكا
قد سمعنا الوعظ لوينفعنا
قَد سَمِعنا الوَعظَ لَويَنفَعُناوَقَرَأنا جُلَّ آياتِ الكُتُبكُلُّ نَفسٍ سَتُوَفّى سَعيَها
من يعش يكبر ومن يكبر يمت
مَن يَعِش يَكبَر وَمَن يَكبَر يَمُتوَالمَنايا لا تُبالي ما أَتَتكَم وَكَم قَد دَرَجَت مِن قَبلِنا
ليس يرجو الله إلا خائف
لَيسَ يَرجو اللَهَ إِلّا خائِفٌمَن رَجا خافَ وَمَن خافَ رَجاقَلَّما يَنجو امرُؤٌ مِن فِتنَةٍ
ذهب الحرص بأصحاب الدلج
ذَهَبَ الحِرصُ بِأَصحابِ الدُلَجفَهُمُ في غَمرَةٍ ذاتِ لُجَجلَيسَ كُلُّ الخَيرِ يَأتي عاجِلاً
لاح شيب الرأس مني فاتضح
لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَحبَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَحفَلَهَونا وَنَعِمنا ثُمَّ لَم
أف للدنيا فليست لي بدار
أُفِّ لِلدُنيا فَلَيسَت لَي بِدارإِنَّما الراحَةُ في دارِ القَرارأَبَتِ الساعاتُ إِلّا سُرعَةً
نسأل الله بما يقضي الرضى
نَسأَلُ اللَهَ بِما يَقضي الرِضىحَسبِيَ اللَهُ فَما شاءَ قَضىقَد أَرَدنا فَأبى اللَهُ لَنا