اقبلوا ودي فقد أهديته
إِقبَلوا وُدّي فَقَد أَهدَيتُهُثُمَّ كافوني بِصَدٍّ فَهوَ وُدُّهَذِهِ نَفسي لَكُم مَوهوبَةٌ
بت ليلي غافلا عما بها
بِتُّ لَيلي غافِلاً عَمّا بِهاوَهيَ مِن طولِ التَشَكّي في أَلَملا أَنامَ اللَهُ عَيناً رَقَدَت
إنني ودعت قلبي طائعا
إِنَّني وَدَّعتُ قَلبي طائِعاًبَينَ سِحرٍ وَضِياءٍ وَخُنُثيَتَنازَعنَ الهَوى مِن ذي هَوىً
إنما أشرق وجهي أنني
إنَّما أَشرَقَ وَجهي أَنَّنيجاءَني ما أَشتَهي مِمَّن أُحِبّوَالهَوى يَحدُثُ مِن بَعدِ القِلى
ما تردون على هذا المحب
ما تَرُدّونَ عَلى هَذا المُحِبِّدائِباً يَشكو إِلَيكُم في الكُتُبإِنَّما أَلقى إِلَيكُم ما بِهِ
صاغ قلبي لك حبا من ذهب
صاغَ قَلبي لَكِ حُباً مِن ذَهَبلَم أَشُب يا سِحرُ صِدقي بِالكَذِبأُفِّ لِلدُنيا إِذا ما لَم يَكُن
إن لله عباداً فطنا
إِنَّ لِلَّهِ عِباداً فُطَناتَرَكوا الدُنيا وَخافوا الفِتَنانَظَروا فيها فَلَمّا عَلِموا
لا يكن ظنك إلا سيئاً
لا يَكُن ظَنُّكَ إِلّا سَيِّئاًإِنَّ سوءَ الظَنِّ مِن أَقوى الفِطَنما رَمى الإِنسانَ في مَخمَصَةٍ
أنت أنف الجود إن زايلته
أَنتَ أَنفُ الجودِ إِن زايَلتَهُعَطَسَ الجودُ بِأَنفٍ مُصطَلَم
إنما تسرح آساد الشرى
إِنَّما تَسرَحُ آسادُ الشَرىحيثُ لا تُنصَبُ أَشراكُ الحَدَق