وصف الصد لمن أهوى فصد
وُصِفَ الصدُّ لمن أهوى فصدْوبدا يَمْزَح بالهجرِ فجدْمالهُ يعدل عني وجهَهُ
كان ينهى فنهى حين انتهى
كانَ يُنهى فَنَهى حينَ اِنتَهىوَاِنجَلَت عَنهُ غَياباتُ الصِباخَلَعَ اللَهوَ وَأَضحى مُسبِلاً
عللاني بسماع وطلا
عَلِّلاني بِسَماعٍ وَطِلاوَبِضَيفٍ طارِقٍ يَبغي القِرىنَغَماتُ الضَيفِ أَحلى عِندَنا
رد السلى مستتما بعد قطعته
رَدُّ السَلى مُستَتِمّاً بَعدَ قَطعَتَهُغَضِبَ الروحُ عَلَيهِ فَعَرَجفَعَلى أَيمانِنا يَجري النَدى
كم رأينا من أناس هلكوا
كَم رَأَينا مِن أُناسٍ هَلَكوافَبَكى أَحبابُهُم ثُمَّ بُكواتَرَكوا الدُنِّيا لِمَن بَعدَهُم
وفضاء يرجع الطرف به
وَفَضاءُ يَرجِعُ الطَرفُ بِهِقَبلَ أَن يَبلُغُ مَرماهُ البَصَرِ
فاق حتى أذعن الحسن له
فاقَ حتى أذعنَ الحسنُ لهُوتَمادى فيهِ من أبصرهُفلهذا فيه ما أعجبهُ
قليعقوب فديناك بنا
قُلِّيَعقوبَ فَدَيناكَ بِناما نَرى بَعدَكَ شَيئاً حَسَناشَنَّعَ الظَنُّ عَلَينا عِندَكُم
يا بخيلا ليس يدري ما الكرم
يا بَخيلاً لَيسَ يَدري ما الكَرَمحَرَّمَ اللُؤمُ عَلى فيهِ نَعَمحَدَّثوني عَنهُ في العيدِ بِما
منزل أقوى بسلمى وربوع
مَنزِلٌ أَقوى بِسَلمى وَرُبوعُتُعذَرُ الأَنفاسُ فيهِ وَالدُموعُوَلَقَد كُنتُ أَراها آهِلا