عادة الأيام لا أنكرها
عادَةَ الأَيّامِ لا أُنكِرُهافَرَحٌ تَقرُنُهُ لي بِتَرَحإِن تَكُن تُفسِدُ ما تُصلِحُهُ
قد وجدنا الدمع أشفى للكمد
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَدوَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَدوالَّذي أَعطَى أَبَا عَامِرٍ ال
قعد الراضون بالذل فقم
قَعَدَ الراضونَ بِالذُلِّ فَقُمإِنَّما الماضي إِذا هَمَّ عَزَمما مُقامي غَيرُ مُمضي نِيَّةٍ
لا يرعك الحي إن قيل هلك
لا يَرُعكَ الحَيُّ إِن قيلَ هَلَكأَخَذَ المِقدارُ مِنّا وَتَرَكأُنظُري تَرضَي بَقايا قَومِنا
أي طود دك من أي جبال
أَيُّ طَودٍ دُكَّ مِن أَيِّ جِبالِلَقَحَت أَرضٌ بِهِ بَعدَ حِيالِما رَأى حَيُّ نِزارٍ قَبلَها
أعلى الغور تعرفت الخياما
أَعَلى الغَورِ تَعَرَّفتَ الخِياماوَلِدارِ الحَيِّ مَلهىً وَمُقامامِنزِلٌ مِن آلِ لَيلى لَم يَدَع
ما لذا الداني إلى القلب شحط
ما لِذا الداني إِلى القَلبِ شَحَطوَغَريمِ الحُبِّ بِالدَينِ أَلَطّظالِمٌ قُلِّدَ أَحكامَ الهَوى
قد بعثناه لكي يجلى به
قد بعثناهُ لكيْ يُجْلَى بهواضِحٌ كاللؤُلؤِ الرَّطْبِ أَغَرْطابَ منه العَرْفُ حتى خِلتُهُ
من رأى البرق بغوري السند
مَن رَأى البَرقَ بِغَورِيِّ السَنَدفي أَديمِ اللَيلِ يَفري وَيَقِدحَيرَةُ المِصباحِ تَزهوهُ الصَبا
كيف صبحت أبا الغمر بها
كَيفَ صَبَّحتَ أَبا الغَمرِ بِهاصَعبَةً تَنزو نِزاءَ الجُندُبِمَرَحَ الشَقراءِ في مِضمارِها