سل ديار الحي ما غيرها
سَل دِيارَ الحَيِّ ما غَيَّرَهاوَمَحاها وَمَحا مَنظَرَهاوَهيَ اللاتي إِذا ما اِنقَلَبَت
إن يكن حبلك من حبلي وهى
إِن يَكُن حَبلُكَ مِن حَبلي وَهىفَإِلى شَوقي يَكونُ المُنتَهىلَم يُذَكِّرنيكَ خَطبٌ حادِثٌ
ونديم سارق نادمني
وَنَديمُ سارِقٍ نادَمَنيوَهوَ عِندي غَيرَ مَذمومِ الخُلُقِضاعَفَ الكَورِ عَلى هامَتِهِ
لي إليكم كبد مقروحة
لي إِلَيكُم كَبِدٌ مَقروحَةٌوَفُؤادٌ طائِرُ القَلبِ خَفِقْكُلَّما دَلدَلتُ خِصيَيَّ إِلى
إن في الصبر لخيرا فاصطبر
إِنَّ في الصَّبرِ لَخَيراً فَاِصطَبِروَاِستَعِذ بِاللَّهِ مِن سوءِ القَدَرإِجعَلِ الصَّبرَ لِما تحذرُهُ
بأبي يا ابن الفروع الناضره
بأبي يا ابنَ الفروع الناضرهْوالنجومِ المشرقاتِ الزاهرهْلي أخٌ لما رأَى نفسيَ من
وصلت نعم ولكن صلة
وَصَلَت نُعمٌ وَلَكِن صِلَةٌتُشبِهُ اللَحظَةَ في اِنتِقالِهالَستُ أَدري أَتَمَتَّعتُ بِها
قصر العيش بأكناف الغضا
قَصُرَ العَيشُ بِأَكنافِ الغَضاوَكَذا العَيشُ إِذا طابَ قَصُرفي لَيالٍ كَأَباهيمِ القَطا
أعلماني أي برهان جلي
أعلماني أيّ برهانٍ جَليفتقولانِ بتفضيلِ عليِّبعدَما قام خطيباً مُعلِناً
أثبت الرحمن بالسعد المضي
أَثْبَتُ الرَّحْمنُ بالسَّعْدِ المْضُيدَوْلَةً قَائِمَةً لاَ تَنْقْضِيلأَبِي الْعَبَّاسِ عَفْواً سَاقَهَا