يحسب الناس بأني متعب
يَحسب الناس بأني متعبفي الشفاعات وتكليف الورىوالذي يتعبهم من ذاك لي
خلياني من وطاء ووساد
خَلِّياني مِن وِطاءٍ وَوِسادِلا أَرى النَومَ عَلى شَوكِ القَتادِواِرحَلا مِن قَبلِ أَن لا تَرحَلا
أشذا نعمان أهدته النعامى
أَشذا نعمان أَهدتُه النُعامىأَم سرَت تحملُ عن نُعمٍ سَلاماكلَّما أَهدت إلينا نفحةً
ما معالشيب حديث في غزل
ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَلقَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَللَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِ
وقف الطيف بجفن كالطلل
وَقَفَ الطَيفُ بِجَفنٍ كَالطَلَلْسائِلاً أَينَ الكَرى أَينَ رَحَلْإِنَّما كانَ الكَرى يَسكُنُها
بأبي من لسبته نحلة
بأبي مَن لِسَبته نَحلةٌآلمت أَكرَم شَيءٍ وَأَجلّأَثّرت لسبتُها في شَفَةٍ
وندامى فصحاء شربوا
ونَدَامَى فُصَحَاءَ شَربُواإِذ غَدَتْ أَلْسُنهمْ مُنْخَرسهْلَبِسُوا أَثْوَابَ سُكْرٍ وكرىً
كلما استنفذت قلبي من هوى
كُلَّما اِستَنفَذتُ قَلبي مِن هَوىًطَرَفَ الطَرفُ لَهُ وَجداً جَديدافَكَأَنَّ العَينَ مِنّي اِعتَمَدَت
شاغل القلب هوى عذب اللمي
شاغِلِ القَلبَ هَوى عَذبِ اللُمَيعَن هَوى لَيلى وَعَن حُبِّ لُمَيبَدرُ تَمٍّ طَلَعَةِ الشَمسُ لَمّا
حرم النوم علينا ورقد
حرَّمَ النَومَ عَلَينا وَرَقَدوَاِبتَلانا بِهَواهُ ثُمَّ صَدْيا هِلالا حُسنَ خدّ يا رَشا