غصن يهتز في دعص

غُصُنٌ يَهتَزُّ في دِعصِيَجتَني منه فؤادي حُرَقاأَطلع الحسنُ لَنا من وَجههِ

يا جميل الصبر لب من دعا

يَا جَمِيلَ الصَّبْرِ لَبِّ مَنْ دَعَاقَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مِمَّا فُجِعَالَبِّ شَخْصاً جَزِعاً مِنْ مَوْتِ مَنْ

من مقام يحمدي أجتدي

مِنْ مَقَامِ يَحْمَدِيٍّ أجْتَدِيمَوْئِلاً أَعْتَدُّهُ لِلْمُعْتَدِيعَائِذاً بِالْحِلْمِ وَالإِجْمَالِ إِنْ

قد قطفنا ذهبا من سندس

قَدْ قَطَفْنَا ذَهَباً مِنْ سُنْدُسِوَاقْتَضَيْنَا شَفَقاً عَنْ حِنْدِسِوَقَنَصْنَا بَيْنَ أَزْهَارِ الرُّبَى

يا أديبا لا يداني شأوه

يا أديباً لا يُداني شأوَهُفي المعالي مَنْ دَنا أو مَن شَحطْقُلْ لنا ما اسمٌ تَرى جملتَهُ

جل من أنشأ ظبيا أهيفا

جَلَّ مَنْ أَنْشَأَ ظَبْياً أَهْيَفَازَادَ قَلْبِي فِي هَوَاهُ شَغَفَااِصْطَفَاهُ الْحُسْنُ مِنْ أَهْلِ الصَّفَا

خل عنك الهم يا قلب الحزين

خَلِّ عَنكَ الهَمَّ يا قَلبَ الحَزينِوَتَوَقَّع وارِداً في كُلِّ حينِبِشَرحِ الصَدرِ مِنَ الحَقِّ المُبينِ