بكرت والليل في زي الغداف

بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِساحِباتُ الرَّيْطِ مِنْ عَبْدِ مَنافِيَتَنَاجَيْنَ بِعَذْلي إِذ غَدَتْ

أيها المولى تلفت للشآم

أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآمبأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَراموَاِعطَفن نَحوَ حِماها نَظرَةً

ان وجدي كل يوم في ازدياد

اِنَّ وَجدي كل يَوم في اِزدِيادوَالهَوى يَأتي عَلى غَيرِ المُراديا خَليلي لا تَلُمني في الهَوى