طرق الطيف وقد زار وساد
طرق الطَّيف وقد زار وسادونفى عن مقلتي طيب الرقادِطافَ وَالنجم له تجثجة
بكرت والليل في زي الغداف
بَكَرَتْ وَاللَّيلُ في زِيِّ الغُدافِساحِباتُ الرَّيْطِ مِنْ عَبْدِ مَنافِيَتَنَاجَيْنَ بِعَذْلي إِذ غَدَتْ
لائمي في الحب مهلا فلقد
لائِمي في الحبّ مهلاً فلَقدهيَّجتَ بِاللومِ غَرامي وَالفندهيَّجت شوقاً لفتى ذكرتهُ
أيها المولى تلفت للشآم
أَيُّها المَولى تَلَفّت لِلشآمبأَبي الجَنّةُ وَالبَيتُ الحَراموَاِعطَفن نَحوَ حِماها نَظرَةً
شام برق الشام بالروم جزوعا
شامَ بَرقُ الشامِ بِالروم جَزُوعافَاِنبَرَت أَجفانُهُ تذري الدُموعاهَبَّ مِن عَليا دِمَشقٍ مَوهِناً
يمن غرب نصر ملك أوحد
يُمنُ غَربٍ نَصرُ ملكٍ أوحدِقد حماهُ من تعدي المُعتديقامَ باللهِ وليلهِ لما
جاد مدحي لإمام فاضل
جادَ مَدحي لإمامٍ فاضِلٍجاءَ بالأمنِ وبالفتحِ المبين
ان وجدي كل يوم في ازدياد
اِنَّ وَجدي كل يَوم في اِزدِيادوَالهَوى يَأتي عَلى غَيرِ المُراديا خَليلي لا تَلُمني في الهَوى
مقلتي قد نلت كل الارب
مُقلَتي قَد نِلتُ كُل الاربهذِه أَنوار طه العَربيهذهِ أَنوارُ طه المُصطَفى
دمت بالنيشان والعيد سعيدا
دُمْتَ بالنيشان والعيد سعيدافترى أيَّامَك الغَرّاء عيداأَنْتَ قد ألَّفْتَ فيما بينهم